حذر محمد بويصير المستشار السياسي السابق لخليفة حفتر، من اندلاع حرب جديدة في ليبيا قد تكون أكثر دمار من سابقتها في عام 2019، على حد وصفه.
ونبه بويصير في تصريحات نقلتها منصة صفر، من بعض المخاوف بشأن شن عملية عسكرية على الشرق الليبي، بعد خطاب رئيس مجلس النواب عقيلة صالح مجلس الأمن والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية، رغم إنكاره.
وقال مستشار حفتر السابق إن العملية العسكرية ستكون بمشاركة مجموعات مسلحة مختلفة، من ليبيا وسوريا، مضيفا: هذا الأمر بات قريبا جدا.
وتوقع أن نشهد حرباً أكبر وأكثر دماراً من سابقتها في عام 2019، لأنها في الأساس ستكون تنفيذاً لتعليمات دولية تعكس الصراع الدائر في العالم.
وسيطرت مليشيات حفتر فجر الثلاثاء، على معسكر “تيندي” التابع للمجلس الرئاسي في مدينة أوباري جنوب غرب ليبيا، التي يقع فيها حقل الشرارة النفطي، أكبر حقول البلاد.
وكان المعسكر يخضع لسيطرة آمر منطقة سبها العسكرية علي كنة، ولكن استطاعت مليشيات حفتر إجبار قواته على الانسحاب، دون وقوع اشتباكات، بعد اقتحام مفاجئ، تمكنت من خلاله من السيطرة على المقرّ بالكامل ومصادرة جميع العتاد الموجود بالمعسكر.
والأسبوع الماضي، شهدت مدينة سرت مواجهات مسلحة بين اللواء 128، بقيادة حسن الزادمة، والكتيبة 77 الموالية لصدام حفتر، بقيادة محمد المزوغي.
وتثير هذه التوترات قلقا متزايدا من انهيار وقف إطلاق النار، وعودة العنف المسلّح إلى ليبيا، خاصة في ظلّ تعثّر العملية السياسية وتعطلّ الحوار بين الأطراف الرئيسية التي تقود البلاد.


