أفاد موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي بأن شركة “إيرباص” الفرنسية المتخصصة في تصنيع المروحيات، تسعى لإقناع عبد الحميد الدبيبة من أجل العودة إلى طرابلس، وبيع مروحياتها المصممة لنقل المرضى في حالات الطوارئ الطبية.
وأوضح الموقع في تقرير له، أن الشركة الفرنسية تحاول استمالة الدبيبة للسماح لها بالعمل في المنطقة الغربية، لكونها تعمل أيضًا على تصنيع المروحيات المدنية والعسكرية.
وأضاف أن الشركة ذاتها كانت تسعى لعقد صفقة مع فايز السراج رئيس حكومة الوفاق السابقة، عام 2019، لكنها فشلت في التفاوض عليها.
وذكر أن المفاوضات كانت تُجرى مع فتحي باشاغا الذي كان وزير الداخلية حينها، وكانت مخصصة للحماية البدنية، وسبب الفشل هو الهجوم على طرابلس، وتدهور العلاقات مع باريس.
وفي السياق، أكد الموقع ذاته، أن إيرباص أجرت مفاوضات مع شركة البراق للطيران الليبية لبيع طائرات تجارية جديدة، بالإضافة إلى التفاوض على عقود صيانة للطائرات التي تم بيعها سابقًا لمشغلين آخرين في ليبيا.
أكد الموقع أن إيرباص قد استهلت العام الماضي بتسليم طائرة A320 جديدة لشركة البراق للطيران الليبية، التي تتخذ من مطار معيتيقة مقرًا لها.
وبين أن هذه التحركات تأتي ضمن جهود إيرباص لتعزيز وجودها في ليبيا، بالتزامن مع إعادة الشركات الفرنسية إرساء حضورها هناك، بدعم من القسم الاقتصادي في السفارة الفرنسية في طرابلس وهيئة بيزنس فرانس.


