قال عضو مجلس القبائل الليبية عبد المجيد عثمان مادي إن الجموع المليونية التي شيعت الشهيد سيف الإسلام القذافي، أكدت أن مشروعه لا بد أن يستمر أيا كان قائد تياره، ويجب انتظار ما تقرره العائلة بخصوصه.

وأضاف مادي في تسجيل مرئي، أن مشروع الشهيد سيف الإسلام، هو الأمل لإعادة ليبيا إلى الوقوف ثابتة مرة أخرى، والذي يقوم على الكرامة والسيادة والهيبة والتسامح والتصالح ونزع الأحقاد وحقن الدماء وحرمة الدم الليبي، وطرد المستعمر وتوحيد المؤسسات والجيش، من أجل العبور بليبيا إلى بر الأمان.

وأوضح أن العائلة قدمت 5 شهداء، الأب و4 أبناء، وهذه فاتورة كبيرة، متابعا: هذه العائلة لها مكانة عندنا، وكل من يحاول المساس به أو يحاول القفز عليها ستصدى له.

وأفاد عضو مجلس القبائل الليبية بأنه إذا قررت العائلة دعم أحد القيادات، فسيقبلون بما تقدمه، وقد يتمسكون بأن تدفع العائلة بأحد أبنائها حتى لو كان الشهيد السادس.

وذكر أن القائد القادم لابد أن يتحرك وفق مشروع سيف الإسلام، الذي دفع حياته ثما له، وأن كل من يريد التحرك نحو القيادة عليه احترام دم الشهيد والجموع الغفيرة التي شيعته.

ووجه مادي رسالة إلى النائب العام، قائلا: نحن بالملايين من أنصار الشهيد الصائم، وننتظر التحقيقات لمعرفة الجناة ومن غدر به وطعن ليبيا في الظهر.

وتابع: الشهيد معمر القذافي هو القائد العربي الوحيد الذي تآمر عليه الغرب، ودمه في عنق الناتو، فمن المسؤول عن دم الشهيد سيف الإسلام قائد المصالحة الوطنية؟

وأكد أن الجموع المليونية التي شيعت الشهيد تنتظر نتائج التحقيق، موضحا أنهم ضد الاقتتال الداخلي، وضد أي طرف يرفع بندقيته في وجه الليبيين، امتثالا لمشروع المصالحة.

وفي السياق، أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي يُمثل استهدافا للمصالحة الوطنية، ولن يساعد على المسار الديمقراطي.

وقال المنفي خلال بودكاست ذوو الشأن على منصة أثير، إن تحييد سيف الإسلام عن مسار الانتخابات “أيا كان الفاعل” لن يساعد على المناخ الديمقراطي، سيّما وأن الليبيين ارتضوا بالخيار الانتخابي.

وفي سياق تجديد إدانته للحادثة، أوضح المنفي أنه على تواصل مع النائب العام، ووزير الداخلية بحكومة الدبيبة، وآمر المنطقة العسكرية – الزنتان وعميد البلدية، لبحث تفاصيل الواقعة.

Shares: