أكد المحلل السياسي حسام العبدلي، أن تصريحات المبعوثة الأممية للدعم لدى ليبيا، هانا تيتيه، وضعت الشارع الليبي أمام “لغز” كبير؛ حيث لوحت بامتلاكها “خطة بديلة” ستفصح عنها في فبراير الجاري، في حال استمر فشل مجلسي النواب والدولة في التوصل لحلول في بعض الموضوعات.
واعتبر العبدلي، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، أن “الحوار المهيكل” الذي تسعى إليه البعثة، كان من المفترض أن ينتج توافقات جوهرية حول القوانين والإجراءات الانتخابية، إلا أن مسار هذا الحوار واجه عقبات غير متوقعة.
وكشف المحلل السياسي عن دخول “طرف دولي” (لم يسمه صراحة كجهة معرقلة وحيدة) على خط خارطة الطريق الأممية، مما أدى إلى تجميد مؤقت لجهود المبعوثة الأممية حتى فبراير الجاري.
وأشار إلى أن هذا التدخل أثار الشكوك حول ما إذا كانت القوى الكبرى ترغب فعلياً في الوصول إلى صناديق الاقتراع، أم أنها تسعى فقط لإعادة تدوير الأزمة.
وتساءل العبدلي، حول دور الولايات المتحدة الأمريكية، وتحديدا في ظل الامتيازات النفطية التي حصلت عليها مؤخراً.
وأكد أن واشنطن استفادت بشكل مباشر من حالة “الانقسام السياسي” الراهنة لتحقيق مكاسب في قطاع الطاقة.
وتابع بالقول: “أمريكا حصلت على هذه الامتيازات نتيجة للانقسام، لذا فهي من أكبر الدول الداعمة لبقاء الأوضاع على ما هي عليه الآن”.


