أكد الكاتب الصحفي أحمد معيتيق أن كل المسارات التي انتهجتها البعثة الأممية للدعم في ليبيا قد باءت بالفشل، مشيراً إلى أنه رغم المجهودات التي قد تكون البعثة بذلتها، إلا أن الإنجاز الوحيد الذي يُحسب لها هو النجاح في وقف إطلاق النار بين الأطراف المتصارعة.
وفي تصريحاته لفضائية “المسار”، حمل معيتيق القوى الليبية المتصارعة المسؤولية الكاملة عن تعثر هذه المسارات، موضحاً أن هذا الصراع الداخلي هو ما منح الفرصة لبعض الدول للتدخل والبحث عن مصالحها الخاصة على حساب مصلحة الوطن.
وفيما يتعلق بسبل الحل، رأى معيتيق أن الحوار المهيكل، رغم كونه غير ملزم، يظل فرصة حقيقية يمكن البناء على نتائجه للوصول إلى استحقاق الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشدداً على ضرورة الاستفادة من هذا الحوار أيضاً في إصلاح المسارين الأمني والاقتصادي لتجاوز الأزمة الراهنة.
إلى ذلك عرضت المبعوثة الأممية للدعم في ليبيا حنا تيتيه على رئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة ورؤساء اللجان الدائمة بالمجلس مستجدات الحوار المهيكل الذي تيسره البعثة الأممية عبر أربعة مسارات للحوكمة والأمن والاقتصاد والمصالحة الوطنية بمشاركة أكثر من 120 شخصية ليبية.
وبحسب بيان للاستشاري عبر صفحته على فيسبوك، فإن اللقاء جرى خلاله بحث مستجدات الوضع السياسي في ليبيا، والجهود المبذولة لدفع العملية السياسية قدمًا وصولًا إلى انتخابات حرة ونزيهة تنهي المراحل الانتقالية ونحقق الاستقرار الدائم بالبلاد. كما جرى استعراض مستجدات الحوار المهيكل الذي ترعاه البعثة الأممية.


