أفاد موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي بأن دخول عبد الحميد الدبيبة إلى المستشفى أثار تساؤلات حول خطط الاستبدال، لا سيما بعدما ترأس وزير الدولة لشؤون السياسة والاتصال وليد اللافي اجتماع الحكومة نيابة عنه.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن استبدال عبد الحميد الدبيبة بوزير دولة في اجتماع سنوي هام أثار قلقاً لدى أعضاء آخرين في الحكومة.

وأضاف أنه عندما نُقل الدبيبة، إلى مركز مصراتة للقلب والأوعية الدموية في وقت متأخر من يوم 10 يناير، اتضح سريعًا أنه لم يتم وضع خطة واضحة للتعامل مع غيابه.

وفي الاجتماع السنوي الذي عُقد في اليوم التالي لتقييم المشاريع الاستراتيجية، فوجئ عدد من السياسيين بوجود وليد اللافي، أحد أكثر مستشاري الدبيبة ولاءً، نيابةً عنه.

في هذه المناسبة، ساعد اللافي، رئيس الفريق التنفيذي لرئيس الحكومة للمبادرات والمشاريع الاستراتيجية مصطفى المانع، وكان الهدف من الاجتماع مراجعة سير الاستعدادات للمشاريع المدرجة في خطة 2026.

وأثار اختيار اللافي استغرابًا واسعًا، فهو مجرد وزير دولة مسؤول عن الاتصالات والشؤون السياسية، بينما تضم حكومة الدبيبة نائبين لرئيس الوزراء هما: حسين القطراني، ممثل شرق ليبيا، ورمضان أبو جناح، ممثل الجنوب ووزير الصحة أيضًا.

وأشار التقرير إلى إصرار الدبيبة على أنه لا يزال في منصبه. وفي بيان نشره على فيسبوك في 12 يناير، سعى لطمأنة الناس بشأن صحته، قائلًا إنه تعرض لحادث وخضع لعملية جراحية ناجحة، ووصفه المستشفى بأنه بصحة جيدة ومستقرة.

بالنسبة لبعثة الأمم المتحدة، يُعزز هذا الوضع ضرورة تنفيذ خارطة طريقها، وهو مسعى يُثبت صعوبته، وتسعى رئيسة البعثة حنا تيتيه، ونائبتها ستيفاني خوري، إلى بناء توافق في الآراء لإنشاء إطار تشريعي وتقني لإجراء انتخابات وطنية.

وفي حال فشلهما، قد تقترحان مسار عمل جديد في الدورة القادمة لمجلس الأمن الدولي في فبراير.

Shares: