كشف المتحدث السابق لما تسمى بعملية الكرامة، محمد الحجازي، أن خليفة حفتر التقى عناصر من الكيان الصهيوني وقيادات من الموساد، عقب ترقيته من قبل رئيس مجلس عقيلة صالح.
وقال الحجازي، في مقطع مرئي، إن حفتر بعد ترقيته من قبل عقيلة، أجرى أول زيارة خارجية له إلى الأردن، موضحا أنه لم يحضرها لوجوده في مصر للعلاج، لكنه اطّلع على تفاصيلها من خلال من حضروها.
وأضاف: حدثني ممن حضروا الزيارة أنهم التقوا بعناصر من الموساد ووزارة الخارجية الصهيونية، وتعهدوا بدعم حفتر بالسلاح ومنظومات التعقب والرصد.
وتابع قائلا: بالفعل وصلت لاحقًا هذه المنظومات والأجهزة المتطورة والذخائر والأسلحة والمعدات الفنية، خاصة منظومات الترصد والاتصالات والأسلحة الخفيفة، حتى إنه وصلت عبر هذا الطريق سيارات شخصية لحفتر.
وفي السياق، كشف الخبير في الشأن الليبي إيمن الشانبي، عن معلومات مثيرة حول مصادر التسليح في ليبيا، مؤكدا أن حفتر يفضل الاستثمار في الأسلحة والمعدات الأمنية، معتمداً على موردين رئيسيين أبرزهم إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة.
أوضح الشانبي في مقابلة مع وكالة “سبيشيال أوراسيا”، أن قوات شرق ليبيا بقيادة حفتر تعتمد في تسليحها على مصادر متنوعة، يأتي في مقدمتها روسيا وإسرائيل والولايات المتحدة، إلى جانب الاعتماد على مدربين عسكريين من مختلف أنحاء أوروبا، مما يعكس شبكة تحالفات معقدة لحفتر.
وأفاد بأن ميزانية الدفاع في شرق ليبيا تفوق نظيرتها في الغرب، حيث تركز حكومة الدبيبة على تعزيز وزارة الداخلية بدعم قطري وتركي، مع شراء معدات من هذه الدول بالإضافة إلى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين.


