اتهمت الباحثة ريم البركي، عبدالحميد الدبيبة، بالتواطؤ مع تجار البشر في الغرب الليبي.
وأوضحت البركي، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، أن السبب وراء هذا التواطؤ هو اعتماد الدبيبة على هؤلاء التجار كونهم يمثلون قادة الميليشيات المسلحة التي تضمن له البقاء في السلطة.
وأضافت أن الإحداثيات اللازمة لقصف مواقع تجار البشر تصل إلى الدبيبة، وتمكّنه من معرفة هوياتهم الحقيقية، ولكنه يأبى تصفيتهم بالكامل؛ لأنه سيفقد نفوذه السياسي الذي يمكنه من فرض سيطرته على المناطق التي يحكمها في طرابلس.
وبهذه الطريقة، يستطيع الدبيبة أن يلعب على جميع الأطراف: فهو يوهم الليبيين بأنه يحارب عصابات الإتجار بالبشر، وفي الوقت نفسه يتجنب تصفية قادة الميليشيات.
وأكدت البركي أن الدبيبة ينتهج سياسة “البقاء في السلطة”، حيث يقوم بالقبض على قوارب المهاجرين غير الشرعيين بشكل دوري ليبدو بمظهر “المحارب لهذه التجارة” ويضمن بذلك استمداد الشرعية والدعم من الأطراف الأوروبية.
وإثر أحداث 17 فبراير عام 2011، تحولت ليبيا لطريق عبور للمهاجرين الفارين من الصراعات والفقر إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.


