أكد الكاتب الصحفي عبدالله الكبير أن مجلسي النواب والدولة الاستشاري، لا يُعوّل عليهما، واصفاً إياهما بـ “الميئوس منهما” وبأنهما لن يضيفا شيئاً لخارطة الطريق التي طرحتها البعثة الأممية للدعم.

وأرجع الكبير خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الأحرار”، هذا المأزق إلى الغياب التام للإرادة السياسية، التي يعتبرها الأساس لنجاح أي مسار.

وأوضح أن المسار الوحيد المتبقي هو “الحوار المهيكل“، والذي يمكن أن يقدم حلولاً قصيرة الأمد لتوحيد المؤسسات.

كما يرى أن هذا الحوار قادر على إحداث توافق بين الأطراف على رؤية وطنية واضحة يمكن أن يسترشد بها مجلسا النواب والدولة في صياغة القوانين الانتخابية.

وانتقد الكبير بشدة القوانين الانتخابية التي خرجت بها لجنة “6+6″، مؤكداً أنه لا يوجد توافق حقيقي حولها، وأن ما تم هو مجرد جمع توقيعات “غير دستورية”.

وحذر من أن هذه القوانين غير قابلة للتنفيذ؛ إذ يكفي أن يطعن أي طرف فاعل في الانتخابات الرئاسية حال إجرائها، ليتم نسف العملية الانتخابية بالكامل.

إلى ذلك، أصدر تجمع الأحزاب الليبية بيانا أعرب فيه عن رفضه القاطع واستنكاره الشديد لما اعتبره عبثا من جانب بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حول الحوار المهيكل، منتقدا ما وصفه بتغيير البعثة المستمر لشروط وآليات اختيار المشاركين.

Shares: