اتهم المحلل السياسي معتصم الشاعري، مجلس الدولة الاستشاري بـ “تعزيز الانقسام السياسي” في ليبيا، وذلك عبر رفضه التعديلات التي أجراها مجلس النواب على نقاط الخلاف المتعلقة بالقوانين الانتخابية، مما يطيل أمد الجمود.

وفي تصريحات تلفزيونية، قلل الشاعري من أهمية “الحوار المهيكل” الذي سيُعقد نهاية الشهر الجاري، معتبراً أنه يمثل “فرصة لبقاء بعض الأطراف السياسية”، لكنه ليس ملزماً، وبالتالي فإن فرص نجاحه في تحقيق أي تقدم حقيقي تظل “ضئيلة”.

وانتقد دور البعثة الأممية لدى ليبيا، مؤكداً أنها “ما زالت تدير الأزمة ولا تجد له حلولاً ناجعة”، ورأى أن الحوار المهيكل ما هو إلا “أداتها الأخيرة” لتنفيذ استراتيجية إدارة الأزمة، بدلاً من الدفع نحو حل جذري.

وبدأت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا قبل أسابيع في تلقي ترشيحات العضوية للمشاركة في الحوار المهيكل.

ويعد هذا الحوار أحد المكونات الثلاثة الأساسية لخارطة الطريق السياسية التي تيسرها البعثة، والتي أعلنتها المبعوثة هانّا تيتيه، أمام مجلس الأمن في شهر أغسطس الماضي.

إلى جانب: اعتماد إطار انتخابي فني سليم وقابل للتطبيق سياسيًا، يهدف إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية؛ وتوحيد المؤسسات من خلال تشكيل حكومة موحَّدة جديدة.

Shares: