استنكر الناشط المدني عبدالله الغرياني، بشدة سقوط قذيفة هاون في مدينة الزاوية أدت إلى مقتل طفل وإصابة آخر، معتبراً أن هذه الحادثة تبقى متجذرة في مخيلة وعقل كل ليبي.

وفي تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، قال الغرياني إن ما حدث يمثل “أحد السيناريوهات المرعبة في جغرافية ليبيا”، خاصة وأنه وقع “في ظل منطقة عسكرية يقودها صلاح النمروش”.

ووصف الحادث بأنه “عبث غير مبرر يروح ضحيته أطفال ونساء”، مؤكداً أن الأسباب الكامنة وراء مثل هذه الأعمال هي محاولات “بسط سيطرة ونفوذ على المناطق”.

وفي سياق متصاعد، حمّل الغرياني، عبدالحميد الدبيبة ووزير داخليته عماد الطرابلسي، مسؤولية دعم هذا التفكير والفوضى.

وأكد الناشط المدني أن الدبيبة دعم هذا التفكير من خلال “قتله” عبد الغني الككلي، آمر ميليشيا دعم الاستقرار، وما صاحب ذلك من حالة فوضى في منطقة أبو سليم.

كما استنكر الغرياني حالة الانفلات الأمني الواسعة وانتشار السلاح العشوائي في طرابلس، إضافة إلى حالات العنف وانتشار الجريمة.

وانتقد الجرائم التي يقوم بها الفراولة، شقيق عماد الطرابلسي، وزير داخلية حكومة الدبيبة، ونشر الفوضى في المنطقة الغربية.

وفي ختام تصريحاته، ربط الغرياني بشكل واضح بين غياب السيطرة الأمنية وتلك الحوادث المأساوية التي تستهدف المدنيين والأطفال بشكل خاص.

وقبل أيام شهدت مدينة الزاوية اشتباكات دامية، واعتداءات طالت مقر البعثة الأممية في العاصمة طرابلس، أسفرت عن مقتل الطفل معاذ مروان المرغني وإصابة شقيقه عبدالرحمن.

فيما التزمت حكومة عبد الحميد الدبيبة، الصمت حيال تجدد الاشتباكات العنيفة بين ميليشيات مسلحة في مدينة الزاوية.

Shares: