أفادت صحيفة لوموند الفرنسية بأن مقاتلي الإطار الاستراتيجي الدائم في مالي وأغلبهم من الأزواد اشتروا طائرات من دون طيار من السوق السوداء في ليبيا.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أنه ومنذ الصيف الحالي، استخدم مقاتلو الإطار الاستراتيجي الدائم هذا النوع من الأسلحة للقتال ضد الجيش المالي ووكلائه الروس تحت قيادة مرتزقة فاغنر.
وأضافت أن طائرات صغيرة من دون طيار ألقت مؤخرا، عبوات ناسفة على معسكر للجيش المالي في غوندام بمنطقة تمبكتو، والذي يؤوي بشكل خاص قوات فاغنر، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن تسعة مرتزقة من المجموعة الروسية.
وبحسب التقرير، ذكرت المصادر الرسمية لتحالف دول الساحل الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أن المسلحين سافروا مرة أخرى إلى أوكرانيا عبر مولدوفا في سبتمبر لتلقي مزيد من التدريب.
وأشارت الصحيفة إلى تولي خبراء أوكرانيين تدريب الأزواد في مالي لمواجهة القوات الحكومية في عام 2024، مع التركيز بشكل خاص على تكتيكات ساحة المعركة وتمكينهم من القدرة على قيادة طائرات من دون طيار محملة بالمتفجرات.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مرتبطة بالمخابرات الأوكرانية قولها، إن بعض المسلحين تلقوا تدريبات على الأرض على يد مدربين عسكريين أوكرانيين في الجزء الشمالي الذي يسيطر عليه المسلحون في مالي.
ووفقا لوكالة إيه إي إس إنفو المصدر الرسمي للمعلومات في تحالف دول الساحل الذي يضم مالي وبوركينا فاسو والنيجر، فقد سافر المسلحون مرة أخرى إلى أوكرانيا عبر مولدوفا في الشهر الماضي لمزيد من التدريب، وقد تلقوا مساعدة من وسطاء غربيين.
في أغسطس الماضي، أرسلت سلطات بوركينا فاسو ومالي والنيجر رسالة إلى رئيس مجلس الأمن الدولي أدانت فيها بشدة الدعم العلني الذي تقدمه الحكومة الأوكرانية للإرهاب الدولي، وخاصة في منطقة الساحل، كما أعلنت مالي والنيجر قطع العلاقات الدبلوماسية مع كييف بسبب دعمها للأزواد.


