اعتبر الإعلامي خليل الحاسي، التعديلات التي أجراها الدبيبة على حكومته مجرد ترميم من أجل البقاء في السلطة ورسالة للمجموعات المسلحة وورقة تفاوض مع خليفة حفتر.

وقال الحاسي في مداخلة لقناة فرانس 24، إن التعديل الوزاري الذي أجراه الدبيبة ليس إصلاحا حكوميا، وهي التي يعج بها الفساد، بل مجرد ترميم من أجل البقاء في السلطة.

وأضاف أن ليبيا بحسب أرقام منظمة الشفافية الدولية، أصبحت سادس أكبر دولة فاسدة بالعالم، متابعا: أي تصرف للدبيبة يجب النظر له من زاوية البقاء في السلطة التي أمضى فيها 5 سنوات دون أي شرعية، وهذا ينطبق أيضا على حكومة بنغازي.

وأوضح أن تعديلات الدبيبة ليست رسالة للشعب الليبي، إذ الشرعية الحقيقية لا تعني الدبيبة ولا يهتم بها، بل رسالة للمجموعات المسلحة التي يحاول الدبيبة السيطرة عليها ومفادها أنه قادر على التغيير وإعطاء حصة لمن يريد ولديه دور يلعبه.

ورأى الحاسي أن التعديلات أيضا محاولة لاكتساب أوراق أقوى في المفاوضات مع معسكر الرجمة، وأمام الأمريكيين ومسعد بولس مستشار ترامب، الذي يحاول عقد صفقة لصنع حكومة مشتركة من الشرق والغرب.

واستكمل عبد الحميد الدبيبة تشكيل حكومته المعدلة، وقام بتعيين 13 وزيراً لشغل الحقائب الشاغرة، إلى جانب تكليف سالم الزادمة نائباً لرئيس الحكومة.

Shares: