شن الإعلامي الاقتصادي أحمد السنوسي هجوماً حاداً على سياسات المصرف المركزي وحكومة الدبيبة، واصفاً ما يجري بأنه “إدارة للأزمات” على حساب قوت المواطن الليبي.

وتهكم السنوسي، خلال بث مباشر عبر صفحته على فيسبوك رصدته “ج بلس”، على نهج المصرف المركزي في نشر بيانات الإيرادات والمصروفات الخاصة بحكومة الدبيبة.

وأكد السنوسي أن “الشفافية الانتقائية” للمصرف تجاهل كلياً نشر قوائم الاعتمادات منذ نحو 6 أشهر، مما يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب هذا التعتيم المتعمد.

رغم تأكيده أن الحكومة تلقت بالفعل 2.5 مليار دولار، إلا أن السنوسي قطع الطريق على أي تفاؤل شعبي.

وأكد أن ارتفاع أسعار النفط لن ينعكس بـ “قرش واحد” على المواطن، الذي بات يقف متفرجاً على ثروة بلاده وهي تُنهب أو تُهدر في مسارات مشبوهة.

كما كشف السنوسي معادلة اقتصادية تكشف حجم الفساد؛ حيث أوضح أن كل مليون دولار من الاعتمادات التي يفتحها المركزي، تحقق مكاسب خفية تصل إلى 5 ملايين دولار.

وأوضح أن هذه المعادلة جعلت “التجار” يهجرون استيراد البضائع والسلع الأساسية ليتفرغوا لـ “تجارة العملة”؛ لأن ربحها أسرع وأضمن.

وأشار السنوسي إلى أن عائلات بعينها حققت مكاسب غير مشروعة بلغت 90 مليوناً في أسبوع واحد فقط.

كما وجه أصابع الاتهام لمصرف الوحدة، الذي فتح اعتمادات بقيمة 290 دولاراً (تحويلات مباشرة)، واصفاً الرقم بـ “الفلكي” بالنسبة للمدة الزمنية (شهرين) التي تمت فيها العملية.

وختم السنوسي تساؤلاته بـ “صرخة استنكار” حول مصير مليار ونصف المليار دولار، وهي قيمة الاعتمادات التي تم طرحها خلال الشهر الماضي فقط، مطالباً بكشف الجهات المستفيدة التي تنهب أموال الليبيين في وضح النهار.

Shares: