أكد الإعلامي الدكتور حمزة التهامي أنه في أعقاب الغدر بالشهيد سيف الإسلام القذافي، فقد نُسفت كل مسارات المصالحة، وبات تجميدها أمراً إلزامياً على كل إنسان شريف وحر.

ورأى التهامي أنه كان من الواجب إعلان تجميد هذه المصالحة منذ يوم الجنازة وعند قبر الشهيد مباشرة.

وشدد التهامي على أنه “لا مصالحة حتى يكشف المجرمون ويقدموا إلى العدالة”، موضحاً أنهم يدركون جيداً الطرف الذي يقف وراءهم والعدو الأول لهم.

واعتبر أن كل من كان يمثل سيف الإسلام في ملف المصالحة قد سقطت شرعيته بنهاية صاحبه غدراً.

وأوضح في بيان مرئي رصدته “ج بلس”، أن من يرغب في الاستمرار بهذا المسار لا يمثل إلا نفسه، ولا يعبر عن الشرفاء أو أنصار النظام، ولا حتى عن أسرة القائد صاحبة ولاية الدم الشرعي.

كما جزم بأن كل من يتقدم بخطوات في المصالحة الآن إنما ينطلق من مشروعه الخاص الذي يعمل عليه، واصفاً الاستمرار في المصالحة مع العلم بتورط أحد الأطراف في دم سيف الإسلام بأنه “خيانة للشهيد ودمه ولكل شهيد سقط في ليبيا منذ 2011 وحتى الآن”.

وأردف التهامي موضحاً أن أي إنسان، مهما كانت صفته أو درجة قرابته أو علاقته بسيف الإسلام، يستمر في هذا النهج فهو “إنسان انتهازي وصولي لا يمثل إلا نفسه”.

وأكد أن المصالحة انتهت تماماً بموت صاحبها، ولا يمكن إحياؤها إلا بمعرفة الجناة وتقديمهم للعدالة أو بأخذ ثأر الشهيد.

واختتم بتأكيد حازم أنه لا مصالحة مع القتلة والمجرمين، مشدداً على أن من يرضى بذلك يفتقد للشرف والكرامة، وليس لديه أي ذرة وفاء للشرفاء وللوطن.

Shares: