أفاد موقع “ذا فويس أوف أفريكا” الأمريكي بأن ليبيا تعزز مكانتها مجددا لاعبا رئيسيا في أسواق الطاقة العالمية، ما يمثل دفعة جديدة لقطاع النفط والغاز في البلاد.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن حكومة عبد الحميد الدبيبة أبدت استعدادها لتسهيل الاستثمار الأجنبي وتسريع مشاريع استكشاف الطاقة بهدف تعزيز الإنتاج الوطني، في خطوة اعتبرها عودة لدبلوماسية الطاقة إلى العاصمة طرابلس.

وأضاف أن لقاءات مسؤولي الحكومة مع ممثلي الشركات العالمية مثلت فرصة لبحث سبل توسيع برامج الاستكشاف وتطوير حقول النفط والغاز القائمة، وتحسين الكفاءة التشغيلية للبنية التحتية للطاقة، إلى جانب تعزيز الشراكات طويلة الأمد مع الشركات الدولية.

وذكر أن عودة شركات النفط الكبرى إلى ليبيا لا تمثل مسألة فنية فقط، بل تعد خطوة أساسية لاستعادة ثقة المستثمرين العالميين بعد سنوات من عدم الاستقرار السياسي والصراع.

وبين التقرير الأمريكي أن ليبيا تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في إفريقيا رغم التقلب الحاد في مستويات الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.

وأرجع هذه التقلبات إلى الانقسامات السياسية والتحديات الأمنية واضطرابات البنية التحتية، في وقت تأمل فيه الحكومة أن تسهم الشراكات المتجددة مع شركات دولية مثل “شل” البريطانية في تحديث القطاع والمساعدة على استقرار الإنتاج.

ونقل التقرير عن مسؤولين في حكومة الدبيبة تأكيدهم أن تسهيل عودة الشركات العالمية يمثل جزءاً من استراتيجية أوسع لخلق بيئة استثمارية تنافسية وآمنة في قطاع الطاقة الليبي.

وأردف أن تعزيز التعاون مع الشركات الدولية سيسهم في توسيع الطاقة الإنتاجية وتحديث البنية التحتية النفطية المتقادمة وجذب رؤوس الأموال والخبرات الفنية.

واستطرد بأن ليبيا لا تزال تمثل فرصة استثمارية جذابة ومعقدة في الوقت نفسه بالنسبة للأسواق العالمية، مضيفا أن نجاح هذه الجهود يعتمد على تحويل الالتزامات الجديدة إلى استثمارات مستدامة، وهو ما يرتبط بشكل كبير بتحقيق الاستقرار السياسي وتوفير ضمانات أمنية طويلة الأجل.

Shares: