كشف عادل مازق شقيق الإرهابي المختطف إبريك مازق عن تفاصيل مروعة لعملية الاعتداء التي تعرض لها شقيقه أثناء تسوقه لشراء لوازم شهر رمضان المبارك، حيث اعترضت طريقه سيارة يستقلها ستة أشخاص قاموا بتهشيم زجاج سيارته واختطافه بقوة السلاح.

ونقل عادل عن زوجة المختطف التي كانت حاضرة وقت الواقعة أن الخاطفين اعتدوا على زوجها بالضرب المبرح وصادروا هاتفه الشخصي قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة وسط حالة من الذعر الترهيب.

وفي إطار تتبع الجناة أفاد عادل مازق بأن جهاز المباحث الجنائية تولى مهمة تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في محيط الحادثة والتي وثقت الهوية الأمنية للخاطفين وأثبتت تبعيتهم لجهاز المخابرات العامة التابع لخليفة حفتر.

وعن المسار الإداري للقضية أشار مازق إلى وجود تضارب مريب في تصريحات المسؤولين الأمنيين حيث طمأنهم رئيس جهاز مكافحة الجريمة ميلاد الصويعي في البداية بإمكانية زيارة شقيقهم لكنه صدمهم في اليوم التالي بإعلان تسليمه بدعوى وجود قضايا ضده في مدينة إجدابيا.

وهو ما فنده شقيق المختطف بالتأكيد أن كل التهم الموجهة لشقيقه في إجدابيا هي تهم سياسية لا أساس جنائي لها مما يعكس استمرار نهج الاعتقالات التعسفية وتوظيف الأجهزة الأمنية في تصفية الخلافات السياسية.

والأسبوع الماضي أفاد نشطاء ومدونون عبر منصات التواصل الاجتماعي بأن مجموعة مجهولة خطفت مازق من سيارته في مدينة مصراتة، فيما أفادت مصادر أخرى بتسليمه إلى قوات حفتر في مدينة سرت.

Shares: