أكد رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي أن اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي يُمثل استهدافا للمصالحة الوطنية، ولن يساعد على المسار الديمقراطي.
وقال المنفي خلال بودكاست ذوو الشأن على منصة أثير، إن تحييد سيف الإسلام عن مسار الانتخابات “أيا كان الفاعل” لن يساعد على المناخ الديمقراطي، سيّما وأن الليبيين ارتضوا بالخيار الانتخابي.
وفي سياق تجديد إدانته للحادثة، أوضح المنفي أنه على تواصل مع النائب العام، ووزير الداخلية بحكومة الدبيبة، وآمر المنطقة العسكرية – الزنتان وعميد البلدية، لبحث تفاصيل الواقعة.
وفي وقت سابق، أعرب المنفي في بيان عن أسفه البالغ إزاء جريمة اغتيال الدكتور سيف الإسلام، داعيا مختلف القوى المحلية إلى ضبط الخطاب العام ورفض التحريض لتفويت الفرصة على الساعين لضرب جهود المصالحة في البلاد.
وذكر المنفي: تابعنا ببالغ الأسى ما ورد في بيان مكتب النائب العام بشأن الواقعة، وندعو جميع القوى السياسية إلى انتظار تطورات نتائج التحقيق الرسمية.
وأفاد بأن المجلس الرئاسي سيتابع التحقيق بدقة لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، مبينا أن المجلس يتفهم مصادر القلق المتعلقة بالواقعة.
ورحب المنفي بالاستعانة بالدعم الفني والخبرات اللازمة وفق الأطر القانونية لتعزيز شفافية التحقيقات وسرعة نتائجها، بما يعزز ثقة الرأي العام.
وأعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، في بيان، نبأ اغتياله بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.
وأكد البيان أن الدكتور سيف الإسلام “ترجل فارساً بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء”، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.
وطالب الفريق السياسي القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.


