أكد الناشط من المنطقة الشرقية أنس الزيداني، أن 10 أشخاص هم من ارتكبوا جريمة اغتيال الدكتور سيف الإسلام القذافي.

وقال الزيداني في مقطع مرئي، إن أربعة أشخاص نفذوا الجريمة، وباقي المجموعة أمنت خروجهم، مضيفا أن الجناة قاموا بالرماية على الشهيد حوالي 18 طلقة.

وأوضح الناشط البرقاوي، أن هؤلاء الأشخاص انسحبوا بعد ارتكاب الجريمة إلى شركة الجولف جنوب منطقة الحمادة.

وأفاد بأن الدكتور تم قتله في مكان، ونقلت الجثة في مكان آخر، منتقدا إقدام العميد العجمي العتيري على نقل الجثة من مكان لآخر.

وأشار إلى التهديدات التي تعرض لها الدكتور قبل الجريمة، قائلا: هناك خط جديد في مدينة الزنتان يسمى 17 فبراير، قبل مقتل سيف هددوه بشكل مباشر إما الخروج من المدينة أو القتل.

وأضاف أن ما حدث للدكتور سيف هو تآمر من داخل الزنتان، مبينا أن اثنين ممن نفذوا العملية تم التعرف عليهما من داخل المدينة ومحسوبين على أسامة جويلي آمر قوات المنطقة العسكرية الجبل الغربي.

وختم الناشط أنس الزيداني حديثه بضرورة القبض على هؤلاء الأشخاص، مؤكدا أنهم حاليا هاربين خارج الزنتان.

وأعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، في بيان، نبأ اغتياله بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.

وأكد البيان أن الدكتور سيف الإسلام “ترجل فارساً بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء”، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.

وطالب الفريق السياسي القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.

Shares: