أكد عضو مجلس القبائل الليبية حسن المبروك أن جريمة اغتيال سيف الإسلام معمر القذافي، مؤامرة مدبرة ورائها أياد دولية من دول كبرى، لأنهم فشلوا في التغلب على منهجه الوطني وتحيزه للوطن إلا بالاغتيال.
وقال المبروك في مداخلة لفضائية الوسط، إن هذا اغتيال سياسي وجريمة كبرى، فسيف الإسلام قيادة سياسية اجتماعية وأمنية تسعى لإخراج ليبيا من النفق المظلم، ويجب إظهار الحقيقة أمام الناس.
وأوضح أن المجتمع الدولي يقود مؤامرة متكاملة الأركان ضد ليبيا لسلب الشعب حريته وكرامته وسيادته، وباغتياله سيف الإسلام فهو يواجه شعبا بالكامل.
وأضاف أن الشعب الليبي سيستمر في المقاومة ومواجهة هذا المجتمع وإظهار الحقيقة حتى لا تتسلل الفتنة إلى النسيج الليبي الاجتماعي، قائلا: سنستمر في مشروعنا الوطني لتوحيد الليبيين.
وذكر أن خير دليل على ذلك، المشاركة الشعبية الكبيرة الرهيبة في جنازة الشهيد الصائم، فهي خير برهان أن هذا الرجل ينطلق من قاعدة شعبية عريقة، ورسالة من الشعب نفسه في استمراره بالمقاومة المنظمة.
وأفاد المبروك بأن مشروع سيف الإسلام لا يزال هو الحل في ليبيا، متابعا: نحن نمر بمرحلة صعبة جدًا لأن هناك حملة إعلامية مدفوع لها مسبقًا لتشويه كل برامجنا السياسية ومشروعنا الذي لا يريد إقصاء لأحد.
وتابع قائلا: الحاقدون والحاسدون يتآمرون لتدمير مشروع سيف الإسلام الوطني، ولكن الشعب الليبي لا ينطلي عليه الأمر، فهو يدرك أن سيف الإسلام قام بواجبه وأكمل مسيرة والده.
وختم المبروك بقوله: المقاومة الليبية ستستمر لأننا نمتلك عقيدة يؤمن بها كل الليبيين وبمشروع سيف الإسلام الوطني الذي سيستمر الشرفاء والأحرار في حمل رايته.
وأعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام، في بيان، نبأ اغتياله الثلاثاء الماضي، بمدينة الزنتان، إثر عملية نفذها 4 مسلحين ملثمين اقتحموا مقر إقامته وعطلوا كاميرات المراقبة قبل أن يشتبك معهم بشكل مباشر.
وأكد البيان أن الدكتور سيف الإسلام “ترجل فارساً بعد أن سطر ملحمة من الصمود والكبرياء”، مشيراً إلى أن اغتياله يمثل ضربة لمشروعه الوطني الإصلاحي الذي كان يسعى من خلاله إلى بناء ليبيا موحدة تتسع لجميع أبنائها.
وطالب الفريق السياسي القضاء الليبي والمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بفتح تحقيق محلي ودولي مستقل وشفاف لكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية الجناة والعقول المدبرة لها، مؤكداً أن اغتيال شخصية وطنية بهذا الوزن هو اغتيال لفرص السلام والاستقرار في ليبيا.


