أفاد موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي بأن المجموعة البحرية الفرنسية CMA CGM المملوكة لرجل الأعمال اللبناني الفرنسي من أصل سوري رودولف سعادة، تسعى إلى ترسيخ مكانتها في مناطق مستقبلية بالمنطقة الحرة مصراتة.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن شركة الشحن الفرنسية العملاقة، سي إم إيه سي جي إم، لا تزال متفائلة بشأن منطقة مصراتة الحرة، حتى بعد خسارتها مناقصة تشغيل رصيفي الحاويات في المنطقة.

وأضاف أن ممثلي المجموعة، التقوا مسؤولي المنطقة الحرة في منتصف يناير لمناقشة إمكانياتها، وباعتبار مصراتة موطناً للميناء التجاري الرئيسي في ليبيا، تُعدّ المنطقة الحرة، التي تمتد على مساحة 2576 هكتاراً، الأكبر في البلاد.

وذكر التقرير أن الشركة الفرنسية تتطلع إلى الحصول على حصص مستقبلية في المنطقة الثانية، التي تدرس حالياً شركة سوربانا جورونغ الخاصة، وهي شركة هندسية عامة سنغافورية، تصميمها.

وتعمل الشركة على تنظيم منطقة مصراتة الحرة منذ عام 2023، وعلى اقتراح لتقسيم العقود إلى حصص، وفق أفريكا إنتليجنس.

وبحسب التقرير، رغم أن CMA CGM كانت من بين الشركات التي لم تفز بعقد تشغيل رصيفَي الحاويات في المنطقة 1، إلا أنها تستطيع مع ذلك تعزيز فرصها للفوز بعقود مستقبلية.

كانت CMA CGM قد تقدمت بعرضٍ لعقدٍ قيمته 1.5 مليار دولار أمريكي، والذي فاز به في نهاية المطاف تحالفٌ مُشكّل من أكبر شركة شحن في العالم، وهي شركة البحر الأبيض المتوسط الإيطالية السويسرية للشحن (MSC)، وصندوق استثمار البنية التحتية “مها كابيتال بارتنرز”، بدعمٍ من جهاز قطر للاستثمار (QIA)، وقد وُقّع هذا العقد في 18 يناير.

خرق محتمل
هذا الاتفاق يواجه بالفعل طعناً من أعضاء مجلس النواب الليبي؛ فقد أصدرت لجنة الطاقة بياناً في 18 يناير تعترض فيه عليه “العقود طويلة الأجل التي تمس موارد البلاد السيادية”، والتي تعتبرها اللجنة خرقاً للاتفاق في ظل عدم إجراء انتخابات عامة.

Shares: