أفادت صحيفة الشرق الأوسط بأن السلطات الأمنية في غرب ليبيا وسَّعت دائرة البحث لاعتقال مطلقي النار على اللواء فرج المبروك، رئيس فرع جهاز الشرطة القضائية في طرابلس، بينما تُجرى تحقيقات في الحادثة وسط اتهامات تلاحق مجموعات مسلحة.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها، عن مصدر أمني بغرب ليبيا تأكيده إجراء تحقيقات بتعليمات موسعة من عبد الحميد الدبيبة، في محاولة اغتيال المبروك، قائلا إن هناك مخاوف في دائرة رئيس الحكومة من عودة التهديدات المسلحة، التي قد تطول قيادات أمنية أو عسكرية.
وأوضح المصدر أن هذه المخاوف تتقاطع مع حديث سابق للدبيبة بأن زمن الميليشيات انتهى في ليبيا، في إشارة إلى بسط قبضته على التشكيلات المسلحة بالعاصمة كافة.
ومن جهتها، تعهدت وزارة العدل بحكومة الدبيبة بملاحقة الجناة، بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية كافة وتقديمهم إلى العدالة، مشددة على أنها لن تتهاون في التصدي لأي اعتداء يطول موظفيها أو منتسبي الجهات التابعة لها.
ونجا المبروك من محاولة اغتيال، مساء الخميس، بعد إطلاق النار عليه من مجموعة مسلحة مجهولة أمام سجن الجديدة بتاجوراء.
فيما أكدت مؤسسة حقوق الإنسان بليبيا، أنّ استمرار وقوع هذه الخروقات الأمنيّة وتصاعد معدلات الجريمة في مدينة طرابلس وضواحيها يمثّل فشلاً كبيراً وواضحاً لوزارة الداخلية ووزيرها المكلف في ضمان تحقيق الحد الأدنى من الأمن والاستقرار.
وخلال السنوات التي تلت أحداث فبراير عام 2011، تبدّل المشهد العام في ليبيا، ونمت في قلبه جماعات مصالح وميليشيات مسلحة اتسعت بينها رقعة التناحر، مُخلّفةً عمليات اغتيال عديدة تُفجع الليبيين.


