أفاد موقع إرم نيوز الإماراتي بأن منصب قيادة رئاسة الأركان في حكومة الدبيبة، يواجه تنافسا مكتوماً، عقب مقتل محمد الحداد في حادث تحطم طائرته في تركيا قبل أكثر من ثلاثة أسابيع.

وأشار الموقع في تقرير له، إلى الكثير من التكهنات التي أثيرت في الأوساط الليبية بشأن خلفيات جمود تعيين خليفة للحداد رغم مرور هذه الفترة.

وكلّف رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مساعد رئيس الأركان صلاح النمروش، بمهام رئاسة الأركان مؤقتا إلى حين تعيين شخصية توافقية لإدارة المؤسسة العسكرية.

ونقل الموقع عن مصادر ليبية مقربة من المجلس الرئاسي، قولها إن الوعكة الصحية التي تعرض لها عبد الحميد الدبيبة وتعافى منها قبل أيام، أخّرت حسم اسم بديل الحداد لأن العملية تجري بالتشاور بين الطرفين.

ولم تستبعد المصادر احتفاظ النمروش بمنصبه على نحو دائم على خلفية علاقاته الممتازة مع المنفي والدبيبة وبعض المجموعات المسلحة المهيمنة على غرب البلاد، بالإضافة إلى خبرته العسكرية والأكاديمية، علما أنه تولى سابقا منصب آمر منطقة عسكرية.

وتم تداول قائمة بأسماء المرشحين لخلافة الحداد، قدمتها قيادات عملية “بركان الغضب” إلى المجلس الرئاسي، وسط غموض حول حقيقتها.

وتضم القائمة كلا من أسامة الجويلي آمر المنطقة العسكرية الغربية، إلى جانب أحمد بوشحمة عضو اللجنة العسكرية المشتركة 5+5، وثالث اسم هو عبد الباسط مروان آمر المنطقة العسكرية طرابلس.

وكانت الطائرة التي أقلت الحداد برفقة 7 أشخاص آخرين، وهي من طراز “فالكون 50“، أقلعت من مطار أنقرة يوم 23 ديسمبر الماضي متجهة إلى طرابلس، قبل أن تتحطم بعد نحو 19 دقيقة من الإقلاع في منطقة هايمانه جنوب العاصمة التركية.

وعُثر على حطام الطائرة قرب قرية كسيك قاوك التابعة للمنطقة، على بُعد نحو 105 كيلومترات من مطار إيسنبوغا.

Shares: