قال المحلل الاقتصادي عادل المقرحي، إن حملات مقاطعة شراء البيض وبعض السلع الأخرى، تُعد أداة فعالة في مواجهة المضاربات في الأسواق.

وأضاف المقرحي في تصريحات نقلتها صحيفة العربي الجديد القطرية، أن تجارب سابقة أثبتت نجاح المقاطعة في خفض أسعار بعض السلع، مثل اللحوم والحليب.

وأوضح أن استمرار حملة مقاطعة البيض من قبل المواطنين قد يؤدّي إلى عودة سعره إلى مستوياته الطبيعية التي لا تتجاوز 14 ديناراً للطبق (30 بيضة).

وأكد الخبير الاقتصادي أن المقاطعة تمثل “سلاحاً يمكن أن يفرض ضبط الأسعار بشكل مباشر وفعال على الأسواق”.

وشهدت العاصمة طرابلس خلال الأيام الماضية تحركات واسعة على صعيد المستهلكين والتجار، بعد ارتفاع أسعار البيض على نحو قياسي، ما دفع ناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي لإطلاق حملة لمقاطعة شراء البيض.

وجاءت المقاطعة في محاولة للضغط على السوق وإعادة الأسعار إلى مستويات معقولة، بعدما وصل سعر طبق البيض إلى 25 ديناراً، أي ما يُعادل 4.61 دولارات.

فيما بلغ سعر البيض المغلف 30 ديناراً، في وقت يبلغ فيه سعر الصرف 5.4 دنانير مقابل الدولار.

وشاركت بعض المحلات التجارية في الحملة عبر تعليق لافتات تطالب الزبائن بعدم شراء البيض إلى أن تنخفض أسعاره.

Shares: