حذر الناطق السابق باسم مجلس الدولة الاستشاري السنوسي إسماعيل، من أن التعنّت والإصرار على إسقاط قيادة مفوضية الانتخابات وتعيين مجلس جديد، سيدخل البلاد في معضلة ضخمة ويزيد من تأزيم المشهد.

وقال إسماعيل في تصريحات نقلتها صحيفة النهار اللبنانية، إنه رغم ما حدث في ليبيا من حروب وانقسامات، ظلّت مفوضية الانتخابات برئاسة عماد السايح متماسكة وعلى الحياد.

وأضاف أن ما يحصل الآن سيؤدي إلى انقسامها مثل غيرها من المؤسسات إلى مفوضيتين: الأولى في العاصمة طرابلس، والثانية في بنغازي.

وذكر أن مفوّضية الانتخابات بشكلها الحالي نجحت في تنفيذ الانتخابات البلدية التي جرت العام الماضي وأثبتت أنها تستطيع إكمال الاستحقاقات السياسية المطلوبة.

واعتبر إسماعيل أن التحرك الأخير وإقدام مجلس الدولة الاستشاري على اختيار رئيس جديد للمفوضية، جاء على خلفية إشكاليات شخصية دفعت محمد تكالة إلى الإصرار على تغيير السايح.

كما رأى أن تحرّك مجلس النواب لاستكمال مجلس إدارة المفوضية خطوة وردت في خريطة طريق الحلّ السياسي التي أعلنتها المبعوثة الأممية هانا تيتيه قبل 4 شهور.

وقبل أيام، قرر رئيس مجلس الدولة الاستشاري محمد تكالة، المقرّب من عبد الحميد الدبيبة، عقد جلسة أطاح خلالها بالسايح من منصبه، وانتخب صلاح الكميشي رئيساً جديداً لمفوضية الانتخابات.

وجاء ذلك بعد قرار مجلس النواب بالمضيّ في خطوات استكمال مجلس إدارة المفوضية الذي يضم 7 أعضاء تحت رئاسة السايح، وأذن للأخير بالتجهيز لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في ظل وجود الحكومتين.

Shares: