أفادت منصة “من يملك أفريقيا” الاستقصائية الكينية، بأن إسرائيل منخرطة في ليبيا التي تعاني من ويلات الحروب بالوكالة منذ إسقاط نظام العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011.

وأكدت المنصة في تقرير لها، أن هناك اتصالات إسرائيلية سرية مع حفتر، الذي يهيمن على شرق البلاد المنقسمة ويسعى إلى تعزيز شرعيته.

وأوضحت أن هناك اتصالات سابقة تمت منذ عام 2021، من بينها زيارة صدام حفتر إلى إسرائيل لبحث سبل إقامة علاقات مقابل الدعم.

وأشار التقرير إلى بعض الروايات التي تحدثت عن وصول أسلحة وتدريبات إسرائيلية إلى قوات حفتر.

ووصف الخبير في الشأن الليبي بمعهد الشرق الأوسط، جيسون باك، التدخل الإسرائيلي بالانتهازي، مبينا أنه في ظل سيطرة حفتر على المناطق الغنية بالنفط، فإن أي دعم يُنظر إليه على أنه دعم قد يُفاقم الانقسامات.

وفي السياق، نقل موقع ميدل إيست آي البريطاني عن مصادر تأكيدها بأن إبراهيم الدبيبة، أجرى محادثات سرية مع مسؤولين إسرائيليين بشأن صفقة من شأنها أن تُفرج الولايات المتحدة عن 30 مليار دولار من الأصول المجمدة، مقابل توطين الفلسطينيين في ليبيا.

وبحسب تقرير للموقع، قال مسؤولون ليبيون وعرب وأوروبيون، اشترطوا عدم الكشف عن هويتهم لحساسية القضية، إن إبراهيم الدبيبة، يقود المحادثات رغم رفض الفلسطينيين في غزة رفضاً قاطعاً لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لما بعد الحرب بشأن القطاع.

وأفاد مصدر ليبي بأن محادثات عملية قد جرت بالفعل، لكن التفاصيل كانت غامضة، مضيفا: لم يتم الحديث بعد عن الآليات والتنفيذ.

وقال مصدر ليبي آخر إن المناقشات لا تزال مستمرة وإن أعضاء البرلمان الذي يتخذ من طرابلس مقرا لهم يتم إبقاءهم في الظلام عمدا في ظل المشاعر المؤيدة لفلسطين العميقة في البلاد.

وأضاف المصدر أنه في محاولة لاسترضاء بعض القادة الليبيين، كانت الولايات المتحدة مستعدة لتقديم دعم اقتصادي أو مزايا أخرى مقابل استقبال ليبيا للفلسطينيين.

وذكر المصدر أن إبراهيم الدبيبة قد تلقى بالفعل ضمانات بأن وزارة الخزانة الأمريكية ستفرج عن نحو 30 مليار دولار من أصول الدولة المجمدة.

Shares: