أكد الدبلوماسي المصري رفعت الأنصاري، أن العقيد الراحل معمر القذافي كان شوكة في حلق إسرائيل، لأنه كان الممول الرئيسي لكافة الفصائل الفلسطينية تمويلاً وتسليحًا وملاذًا آمنًا.

وقال الأنصاري في بودكاست “ذات مصر”، إن العقيد أقام مؤتمرا في طرابلس باسم فصائل المقاومة الفلسطينية الموحدة، جمع فيه رؤساء الوفود، مما دفع الموساد للتحرك بمجرد علمه بالمؤتمر، وأرسل أحد عملائه تحت غطاء صحفي أفريقي.

وأضاف أن القذافي قام بعملية خداع ذكية من خلال تسريب بأن هناك 9 قيادات فلسطينية على رأسها أحمد جبريل، ستغادر مبكرا قبل نهاية المؤتمر إلى دمشق بطائرة خاصة، فقرر الموساد بالتنسيق مع رئاسة الوزارة اختطاف الطائرة.

وأوضح أن الموساد طلب من عميله في ليبيا التأكد بنفسه من ركوب القادة الطائرة، وهو ما تحقق منه العميل فعلا، متابعا: ما لم يشاهده العميل أن القيادات غادرت الطائرة بعد تحركها بقليل، في عملية توقف مخادع.

وواصل الأنصاري قائلا: بعد خروج الطائرة خارج المجال الجوي الليبي أجبرتها طائرتان إسرائيليتان على الهبوط في قاعدة عسكرية إسرائيلية في النقب.

وأكمل: بينما الموساد في انتظار الصيد الثمين فوجئ بأنه لا وجود للقادة الفلسطينيين على الطائرة، فأصابهم الجنون، واستمروا في تحقيقات لمدة 4 ساعات فلم يجدوا لأي من الركاب صلة بأي منظمة فلسطينية.

وأفاد بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي خرج ليعتذر رسميا عن إلقاء القبض على طائرة مدنية بناء على معلومات خاطئة.

فيما خرج أحمد جبريل بعد ساعات قليلة في مؤتمر صحفي من ليبيا مهددًا بإعطاء أوامره لكل الفصائل الفلسطينية بتعقب الطائرات الإسرائيلية في نطاق البحر المتوسط، وحذر المسافرين بعدم استخدام طيران العال لأنها ستكون هدفا للفصائل.

كما ذكر أن القذافي خرج أيضا مهددا بإرسال الطيران الحربي الليبي لأسر الطائرات المدنية الإسرائيلية، وأسر من يكون عليها من الإسرائيليين ممن تلطخت أيديهم بدماء العرب.

Shares: