أكد موقع أفريكا إنتليجنس الاستخباراتي الفرنسي، مغادرة حركة المعارضة التشادية ممثلة بمحمد علي يوسف، الأراضي الليبية قبل عدة أسابيع من التواجد في جنوب البلاد منذ 2016.

وأوضح الموقع في تقرير له، أن الجماعة انتقلت إلى شمال غرب تشاد، في منطقة تيبستي، التي تُعد معقلًا للجماعات المعارضة للرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، بما في ذلك لجنة الدفاع الذاتي لمسكي.

وأضاف أن الحركة لا تزال ترفض التوصل إلى اتفاق سلام مع الرئيس ديبي، رغم المفاوضات التي بدأت في أبريل تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من الوساطة الفرنسية، والتي باءت بالفشل.

كما أفاد الموقع الاستخباراتي الفرنسي أن حركة المعارضة التشادية، أعلنت استمرار نضالها ضد استغلال الدولة للمعادن في المنطقة الغنية بالذهب.

مغادرة الحركة من ليبيا جاءت نتيجة موقف جديد لعائلة حفتر، بحسب التقرير والذي أعاد هيكلة جهازه الأمني في جنوب ليبيا، ما دفعها للمغادرة.

وبين التقرير أنه في 14 نوفمبر الماضي أبرم نجلا حفتر، صدام وخالد، اتفاقًا مع ديبي لتشكيل قوة تشادية ليبية مشتركة لتأمين الحدود.

وأردف بأن الحركة تسعى للتنسيق مع كتيبة سبل السلام التابعة لحفتر، التي تسيطر على المثلث الحدودي بين ليبيا والسودان ومصر، ويعرف عن زعيمها علاقاته الوثيقة بالإمارات، وتعد المنطقة بؤرة لتجارة الأسلحة والمعادن.

Shares: