رأت عضو الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور زينب الزائدي، أن البعثة الأممية تستخف بالليبيين والمسار التأسيسي للدولة منذ 14 سنة.
وقالت إن كل سنة تمر من حياة الليبيين تحمل إحباطات لآمال تأسيس الدولة في ظل رعاية الأمم المتحدة التي تعبث بحلم الليبيين وكل مرة تخلق “أزمة” لكي تشغل الليبيين بها.
وأضافت الزائدي في تصريحات نقلتها المنصة، أنه منذ العام 2014 وليبيا تدور في دوائر الحوار، وفي كل مرة تطلق عليه تسمية مختلفة “حوار الصخيرات، حوار جنيف، حوار الهيئة الاستشارية والأربع خيارات، والحوار المهيكل”.
وأوضحت أن الحوارات الأممية تكون بنفس التفاصيل في كل مرة والنتائج سيئة جدا، حيث لا يوجد أي تقدم بل هناك انقسام وأزمة اقتصادية حادة جدا وأزمة سياسية وانقسامات على جميع المستويات.
وبينت أن اللجان التي تختارها البعثة الأممية وضعتها حسب معاييرها هي وتريد فرض نتائجها على الليبيين وهو ضرب للمسار الديمقراطي بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وختمت بأن حصاد العام المتعلق بالمشهد العام في ليبيا كان مؤلما في ظل استمرار الانقسام السياسي والاقتصادي.
وانطلقت الجلسة الافتتاحية للحوار المهيكل في طرابلس، بمشاركة 81 رجلا و53 امرأة يمثلون: البلديات، والأحزاب السياسية، والجامعات، والمؤسسات الفنية والأمنية، ومكونات المجتمع المختلفة، فضلا عن مشاركة عامة من الراغبين عبر منصة إلكترونية أطلقت بالخصوص.
وتم اختيار ما يقرب من 120 شخصية سياسية واقتصادية واجتماعية تمثل كافة الفئات والأطياف والأقليات في ليبيا، بهدف الوصول إلى حل يدفع نحو إجراء الانتخابات واختيار رئيس للدولة وبرلمان جديد يفتح آفاقا جديدة لليبيين.
وتعرضت اختيارات البعثة لانتقادات واسعة، من بينها أنها شملت شخصيات غير معروفة على الصعيد السياسي، وأن البعثة لا تهدف إلى حل الأزمة بقدر ما تهدف إلى إدارتها وإطالة أمدها.


