أطلق الدكتور ناجي مفتاح، مدير هيئة خدمات نقل الدم، تحذيراً شديداً بشأن الوضع الصحي في ليبيا، حيث أفاد بأن فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) ينتشر حالياً “بصورة أكبر مما ينبغي” في البلاد.

وقال ناجي مفتاح، خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “بوابة الوسط”، إن السبب وراء سرعة انتشار المرض يعود إلى عاملين رئيسيين؛ أولهما هو النقص الواضح في التوعية اللازمة حول طرق انتقال المرض والوقاية منه، وثانيهما يتعلق بمشاكل في طرق نقل الدم.

وكشف عن وجود قصور خطير في قدرة أجهزة الفحص والتحاليل الخاصة بمتبرعي الدم على القيام بدورها والكشف عن كل حالات الدم المصابة وما به من أمراض، مما يشكل خطراً على سلامة عمليات النقل.

وفي ضوء هذه الأزمة، لفت مفتاح إلى ضرورة رفع حملات التوعية بشكل كبير حول التبرع الآمن، موضحاً أن المجتمع الواعي هو الذي يدرك فيه الفرد أهمية التبرع بالدم ثلاث مرات في العام لدعم القطاع.

وشدد على ضرورة تحويل “المبادرة الوطنية للتبرع بالدم” إلى استراتيجية كبيرة ومستدامة تخدم على هذا القطاع الحيوي بشكل فعال.

وفي بيان أخير أكد مركز مكافحة الأمراض، على التزامه بالشفافية المطلقة في التعامل مع ملف فيروس نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، مقدماً إحصائيات حديثة وتحليلات لأبرز طرق انتقال الفيروس في البلاد، والتي تشير إلى تحولات في أنماط الانتشار.

وأوضح أن الإجمالي التراكمي لعدد الحالات المؤكدة المصابة بفيروس الإيدز في ليبيا حتى نهاية عام 2024، بلغ نحو 8271 حالة، وأشار إلى تسجيل 369 حالة جديدة مؤكدة خلال عام 2024 وحده.

Shares: