أكد أحمد بالرأس، السائق التابع للجمعية العربية لنقل الوقود ومشتقاته، أن قطاع النقل الحيوي دخل في اعتصام مفتوح للمطالبة بزيادة تسعيرة نقل الوقود، محذراً من أن استمرار الاعتصام سيؤدي إلى تأثر القطاعات الحيوية في البلاد.

وفي تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الأحرار”، أوضح بالرأس أن السائقين سبق لهم الاعتصام خلال العام الماضي، لكنهم اضطروا إلى تجديده حالياً بسبب تجاهل كل من وزارة المواصلات ووزارة الاقتصاد لمطالبهم “العادلة” التي لم تتم مناقشتها أو الاستجابة لها.

وأوضح أن المطلب الرئيسي للسائقين هو زيادة تسعيرة نقل الوقود التي لم تتغير، بالرغم من الارتفاع الكبير الذي شهدته جميع أسعار نقل السلع والخدمات الأخرى في البلاد.

وأضاف أن سعر نقل الوقود زاد في ليبيا بأكملها إلا وسائل نقل الوقود، مؤكداً أنهم دخلوا في اعتصام مفتوح من أجل زيادة التسعيرة.

وشدد السائق على الأهمية الحيوية للمستودع الذي يعتمدون عليه، موضحاً أن مستودع مصراتة يمثل شرياناً حيوياً يغطي منطقة جغرافية واسعة جداً تشمل المنطقة الجنوبية بالكامل وبعض مناطق الغرب والمناطق الواقعة حتى ما بعد حدود مدينة سرت.

كما يغذي المستودع مجموعة من المطارات الحيوية في البلاد وهي: مطار طبرق، ومطار بنغازي، ومطار معيتيقة، ومطار سرت، ومطار مصراتة.

وفي ختام تصريحاته، أكد بالرأس على إصرار السائقين على استكمال الاعتصام حتى يتم تلبية مطالبهم، محذراً من أن ذلك سيؤدي حتماً إلى نقص الوقود وتأثر القطاعات الحيوية في البلاد.

وشهدت عدة مدن أزمة وقود، بعد دخول سائقي شاحنات نقل المحروقات في اعتصام مفتوح، منذ الإثنين، ما أدى إلى نفاد المخزون في عدد من محطات التوزيع وظهور طوابير طويلة من السيارات.

وبسبب توقف حركة الشاحنات، ازدحمت محطات الوقود بشكل غير مسبوق في مدن الغرب.

Shares: