أكد سيف أبو زين عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة الحرائق في الأصابعة، أن الأوضاع داخل البلدية بلغت حداً “كارثياً” جراء تجدد الحرائق بشكل متواصل.
وشدد أبو زين، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “المسار”، على أن الأولوية القصوى يجب أن تكون الوقوف على الأسباب الحقيقية لاندلاع هذه الحرائق المتكررة، داعياً الجهات المعنية إلى الكشف عنها خاصة بعد أن أجرت تحقيقات في السابق منذ اشتعال الأزمة العام الماضي.
وأشار أبو زين إلى أن حالة النقص تشمل عدم وجود أي تقارير رسمية واضحة تتحدث عن أسباب هذه الكوارث.
ولذلك، طالب بضرورة دعم الجهات الحكومية لهيئة السلامة الوطنية في الأصابعة، وتزويدها بشكل فوري بالسيارات المجهزة للإطفاء والطفايات، داعياً إلى فتح ملف تحقيق شامل بعنوان “ماذا يحدث في الأصابعة؟” لمعالجة الأزمة جذرياً.
وفي سياق التعويضات، أكد أبو زين أن عميد البلدية توجه إلى طرابلس لمناقشة التعويضات المستحقة للمتضررين، لكنه أشار إلى أن هذه التعويضات غير كافية لجبر الضرر الحاصل في المنازل.
وكشف عن ظاهرة تعيق جهود الإصلاح، وهي أن بعض العائلات التي احترقت منازلها قبل ثلاثة أشهر تمتنع عن إصلاحها كي تتمكن من الحصول على التعويض الحكومي.
ومنذ أيام، تجددت موجة الحرائق في مدينة الأصابعة، متسببة في أضرار مادية دون تسجيل أي خسائر بشرية، وفقاً لما أفاد به مدير مكتب الإعلام بالمجلس البلدي الصديق المقطف.
وأضاف المقطف في تصريحات صحفية، أن المدينة تشهد منذ فبراير سلسلة حرائق متتالية طالت منازل وممتلكات المواطنين، قبل أن تتراجع خلال شهر مايو، ثم تعود بقوة خلال الأيام الأخيرة في نمط وصفه بأنه غير مألوف ويثير القلق.


