اعتبر المحلل السياسي عمر بوسعيدة أن بيان الدول العشر الداعم لخارطة الطريق الأممية في ليبيا، رغم ما يضفيه من زخم على العملية السياسية إلا أنه لا يحمل جديدًا على مستوى الفعل.

ووصف بوسعيدة في تصريحات نقلها موقع العين الإماراتي، ما جاء في البيان بأنه دعم نظري مكرر لخارطة البعثة الأممية، دون أدوات ضغط حقيقية على الأجسام السياسية.

ودعا إلى استغلال الزخم لإيجاد حلول حقيقية وجدية وجديدة للأزمة، وعدم الاكتفاء بمحاولات إعادة تدوير وصفات دولية فشلت لسنوات.

وأكد المحلل السياسي أن أي خارطة طريق تُصاغ خارج إرادة الليبيين لن تكون قادرة على إنتاج استقرار أو انتخابات أو سيادة.

وشدد على ضرورة الحفاظ على الملكية الليبية للحل، وأن أي دعم يجب أن يكون في هذا الإطار.

وأوضح أن الليبيين جرّبوا سابقًا تدخلات دولية سلبية عديدة، إلا أن الحل الحقيقي يبدأ من توافق ليبي–ليبي، لا من بيانات جاهزة تأتي من عواصم بعيدة.

وأصدرت 10 دول من بينها الإمارات والولايات المتحدة، ومصر، وفرنسا، والسعودية بيانا مشتركا يؤكد الالتزام بدعم سعي الشعب الليبي نحو الوحدة والاستقرار والازدهار.

كما رحب بتمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة وخارطة الطريق الأممية، ودعا الأطراف الليبية إلى استخدامها لدفع العملية السياسية نحو توحيد الحوكمة وتنظيم الانتخابات.

ودعم البيان التنسيق العسكري بين الشرق والغرب، ورحب بالجهود الليبية الرامية إلى دمج القوات الأمنية، مع دعوة القادة الليبيين إلى مأسسة هذا التنسيق باعتباره خطوة أساسية لتعزيز السيادة والأمن على المدى الطويل.

وأشار البيان إلى ضرورة تعزيز المؤسسات الحيوية وعلى رأسها مؤسسة النفط ومصرف ليبيا المركزي وديوان المحاسبة.

Shares: