أكد صالح المخزوم، نائب رئيس المؤتمر الوطني سابقاً، أن البعثة الأممية للدعم في ليبيا أهملت المسار الدستوري بشكل واضح، قائلا إن الأوضاع في البلاد كان يمكن أن تكون على ما يرام إذا ما طُرح الدستور على طاولة المفاوضات.
وأوضح المخزوم في تصريحات تليفزيونية، أن المشكلة الحقيقية ليست في تحرك البعثة البطيء، ولكن في اعتقادها الجازم بأن أي حل لن يتم إلا بإشرافها وتحت رعايتها، رغم أنها ما زالت غارقة في الخلافات التي تضرب مجلس الأمن.
وأضاف المخزوم أن هناك سوابق عديدة، مثل الاتفاقات في جنيف والصخيرات، أكدت للبعثة أنه لا حل إلا بوجودها. كما أردف بأن البعثة الأممية دائماً ما يتكون لديها “ارتياح” عند اعتراض أي طرف من الأطراف الليبية المتناحرة.
ووقعت البعثة الأممية للدعم في ليبيا، منتصف الشهر الجاري، على اتفاق تمويلي مع دولة قطر لإدارة ما يُسمى بـ”الحوار السياسي المهيكل”، الأمر الذي أثار موجة من الغضب العارمة داخل الأوساط السياسية الليبية.


