قال المتحدث السابق باسم المجلس الرئاسي أشرف الثلثي، إن الجدل حول التمويل الخارجي يضر بالشعب ولا يخدم الحوار السياسي، مؤكداً أن الأمم المتحدة قادرة على اختيار الممولين لأي مشروع دون أن تنتهك القواعد.
وأضاف الثلثي في مداخلة تليفزيونية، أن ليبيا أمام حلقة جديدة في مسلسل استخدام السيادة كورقة تفاوضية، موضحاً أن الحل موجود، لكن جميع الأطراف الحالية تفتقد القدرة على تنفيذه.
وأفاد بأن المجتمع الدولي المتمثل في الأمم المتحدة، ومجلسي النواب والدولة، إلى جانب المجلس الرئاسي، والحكومتين، وحتّى بعثة الأمم المتحدة نفسها يعرفون الحل دون اتخاذ إجراءات لتنفيذه.
وأكد أن بعثة الأمم المتحدة لديها مستشارون يفهمون الوضع السياسي، لكنها ساهمت أيضًا في هذه المشكلة، متسائلا: لماذا اختارت قطر؟ ولماذا لم يتم اختيار طرف محايد غير محسوب على أي مجموعة؟
وذكر أن ما يحدث الآن هو مجرد مزايدات سياسية، تستفيد منها بعض النخب والمجموعات التي تحقق مصالحها من الجمود السياسي وحالة اللا استقرار.
واسترسل قائلا: للأسف، البرلمان ومجلس الدولة وبقية الهيئات والمؤسسات التي تدير الدولة مستفيدون من الوضع الحالي، وعلينا قول ذلك بكل صراحة”.
ووقّعت سفارة قطر لدى ليبيا اتفاقية مساهمة مالية لدعم مشروع الحوار السياسي الليبي، وهي مبادرة مشتركة تنفذها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وأُقيم حفل التوقيع في سفارة قطر في طرابلس وحضره خالد محمد بن زابن الدوسري، سفير قطر لدى ليبيا؛ وهانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا؛ وصوفي كيمخذزه الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا.


