أشاد زياد دغيم مستشار رئيس المجلس الرئاسي، باللقاءات التي يجريها خليفة حفتر، مع مختلف الأطراف، معتبراً أن أي حراك سياسي وتواصل مع الليبيين يعزز من فرص الحوكمة في البلاد.

وفي تصريحاته لفضائية “ليبيا الأحرار”، قال دغيم إن المجلس الرئاسي يتفق مع الدعوات التي ترى أنه من الصعب على المؤسسات الحالية الاتفاق على إيجاد حل للأزمة، مؤكداً أن الحل النهائي يكمن في يد الشعب الليبي.

وأوضح أن الشعب يمتلك خيارين: إما إجراء الانتخابات، وهو أمر بعيد المنال حالياً لعدم إصدار القوانين الانتخابية المطلوبة، وإما إجراء استفتاءات واستطلاعات على المواد والقضايا الخلافية في البلاد.

ولفت إلى اتفاق المجلس الرئاسي مع ما طرحه خليفة حفتر من وجود يأس من قدرة المؤسسات المعنية على الوصول إلى اتفاق، مشدداً على ضرورة تحريك الشارع الليبي بالخروج للمظاهرات والتعبير عن الآراء.

وتابع دغيم بالقول إنه يجب أن يُترجم تعبير الشارع الليبي عن رأيه عبر طريقة عصرية وهي إجراء الاستفتاءات عبر المفوضية العليا للاستفتاء والاستعلام التي شكلها المجلس الرئاسي منذ عامين.

وأكد دغيم أن هذا الترحيب بكلام حفتر يفتح الباب أمام تواصل المجلس الرئاسي معه للاتفاق على ما سيتم الاستفتاء عليه وتحديد الهيئة المعنية بإجراء هذا الاستفتاء، في خطوة تهدف لتجاوز جمود المؤسسات والعودة إلى الإرادة الشعبية.

إلى ذلك، جدد خليفة حفتر، دعوته لـ”حراك سلمي” يقوده الشعب لإحداث “تغيير جذري” في المشهد السياسي، محذراً من “الانقسامات التي تعصف بالبلاد”.

واعتبر حفتر، خلال لقائه الأحد الماضي مع مشايخ وأعيان وحكماء قبائل بني وليد، أن البلاد بحاجة إلى تغيير جذري في المشهد السياسي لضمان الأمن والاستقرار ووحدة الوطن، وأكد أن الحل الحقيقي للأزمة الليبية يكمن في المسار الذي يقرره الشعب بنفسه.

Shares: