أطلق الدكتور ناصر شماطة، رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة بنغازي، تحذيراً شديداً من تفاقم ظاهرة العنف الأسري وارتفاع معدلات الطلاق في ليبيا.

شماطة، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “ليبيا الحدث”، أرجع الأسباب إلى عوامل اجتماعية وقانونية عميقة، مؤكداً أن المشكلة تتجاوز مجرد الخلافات اليومية.

وقال إن العنف الأسري المتزايد مؤخراً هو نتيجة حتمية لغياب مفهوم الأسرة بالكامل في المجتمع.

وأضاف أن هناك غياباً تاماً للتفاهم الأسري بين الزوجين، يضاف إليه انتشار ظاهرة زواج القاصرات.

وفيما يتعلق بالقرارات الحكومية، استنكر شماطة إصدار قرار بمنحة الزواج دون الالتفات إلى عمر أو مستوى تعليمي للزوجين، متجاهلاً بذلك أهمية التقارب الاجتماعي وطريقة التفكير السليمة لتكوين أسرة مستقرة.

وأعرب الخبير عن عدم استغرابه من وجود حالات انحرافية مثل الخلافات، العنف، وارتفاع نسب الطلاق المسجلة في المحاكم، معتبراً هذه الظواهر انعكاساً طبيعياً لتلك العوامل.

وفي ختام تصريحاته، وجه نداءً عاجلاً لرواد السوشيال ميديا، طالباً منهم الكف عن التكهن بأسباب تفجر الخلافات الأسرية، موضحاً أن هذه التكهنات تعطل وتؤثر سلباً على أحكام القضاء.

وقبل أيام، أعلنت مديرية أمن بنغازي الكبرى، العثور على جثث سبعة أطفال ووالدهم مقتولين داخل سيارة مركونة بمنطقة الهواري، في جريمة أثارت صدمة واسعة.

Shares: