أكد الإعلامي خليل الحاسي أن شريحة واسعة من الليبيين ما زالوا يترحمون على فترة حكم العقيد الراحل معمر القذافي، معتبراً أن هذا الشعور “طبيعي جداً”.
وفي مقابلة مع قناة “العربية”، أرجع الحاسي هذا الشعور إلى تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية في البلاد مقارنة بما كانت عليه قبل عام 2011.
وأضاف أن الليبيين يعقدون مقارنات مستمرة بين الماضي والحاضر، حيث كانت الأوضاع الاقتصادية أفضل، والأمن مستقراً بشكل أكبر.
وتابع الحاسي بالقول إن مكانة جواز السفر الليبي كانت أفضل بكثير قبل عام 2011، بينما يعاني اليوم من قيود وحصار في ظل الحياة اليومية “البائسة” التي يعيشها المواطنون.
وأشار إلى أن حالة عدم الاستقرار المستمرة، والخوف من تجدد الاشتباكات، وفقدان الكثيرين لأقاربهم في الصراعات السابقة، عوامل تزيد من هذا الشعور بالأسف على الماضي.
واختتم الحاسي تصريحاته بالقول إن أحداث 17 فبراير 2011 لم ترتق بالبلاد إلى الأفضل، بل نقلتها إلى “نسخة سيئة”، وهو ما يعتبره حقيقة يجب الاعتراف بها.


