أفادت إذاعة “مونت كارلو الدولية” بأن البلديات الواقعة تحت سلطة خليفة حفتر منع فيها إجراء الانتخابات البلدية، خوفا من وصول تيارات لا تمثله.
وأشارت الإذاعة في تقرير لها، إلى عرقلة الانتخابات في الشرق الليبي، مبينة أن هناك إجراءات أمنية حالت دون إنجاز الانتخابات في تلك المناطق.
وأكدت مونت كارلو أن الاستفراد بالسلطة وعدم خوض الانتخابات جاء خوفا من وصول تيارات لا تمثل قوات حفتر في البلديات.
وأضافت أن هناك جدلا كبيرا حول وصول قيادات شابة جديدة ووصول تيارات لم تكن سابقا في انتخابات المجالس البلدية منذ إسقاط النظام في عام 2011.
ولفت التقرير إلى خسائر التيار الاسلامي وتيار الإخوان المسلمين داخل المناطق الغربية، وسيطرة القيادات الشابة والمستقلة على غالبية مقاعد المجالس البلدية.
وأوضح أن هناك احتقانا من ناحية أن الانتخابات لم تُجر في الجنوب وفي المنطقة الشرقية، لكن غالبية المنطقة الغربية من المجموعة الثانية أجريت فيها الانتخابات بطريقة سلسة إلى حد الآن.
وبين أن الانتخابات جرت في بلديات الزاوية وصبراتة وصرمان والعاصمة طرابلس الكبرى، في وضع يعتبر إلى حد ما جيد رغم وجود بعض الاختراقات الأمنية.
ونوه التقرير إلى حرق مركزين انتخابيين في مكتب الزاوية، ولكن إجمالا نجحت هذه الانتخابات في إفراز تيارات أخرى غير التيارات التي كانت مسيطرة على انتخابات المجالس البلدية.
كما أكدت الإذاعة الدولية أن هناك جدلا سياسيا قائم الآن بشأن مساعي حفتر، إلى إدخال نجله للمعترك السياسي.
وجرت عملية الاقتراع في 7 بلديات شمال غربي البلاد يوم السبت الماضي، بعد أن تعذر إجراؤها الأسبوع الماضي بسبب اعتداءات أمنية استهدفت مكاتب المفوضية، دون معرفة مصير انتخابات البلديات المعطلة في المنطقة الشرقية.
وكانت المفوضية العليا للانتخابات قد أنهت في 16 نوفمبر 2024 المرحلة الأولى من انتخابات المجالس البلدية في 58 بلدية من أصل 143.


