قال المعتصم فرج الشاعري، المتحدث باسم تجمع الأحزاب، إن جميع الأطر السياسية انتهت صلاحيتها، وهذا هو سبب عدم إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية حتى الآن.
ولفت الشاعري، خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “الحدث السعودية”، إلى ضرورة إيجاد بدائل لهذه الأطر السياسية حتى تتمكن ليبيا من إجراء الانتخابات والوصول إلى مرحلة الاستقرار.
وأشار إلى وجود اتفاق بين مجلسي النواب والأعلى للدولة حول القوانين الانتخابية، إلا أن هناك بعض المواد تلقى معارضة من بعض المسؤولين في المنطقة الغربية.
واعتبر أن هذه المعارضة ما هي إلا حجج واهية لتبرير استفادة “الجميع” من حالة الفوضى التي تعيشها ليبيا.
وأعرب عن دهشته من تناول المبعوثين الأمميين لشأن ليبيا، إذ لا تزال الأزمة السياسية على حالها دون حل، مستنكراً تصريحات المبعوثة الأممية حنا تيتيه التي وصفت الحكومات بأنها غير شرعية، وفي الوقت نفسه تجتمع معها.
إلى ذلك كشفت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حنا تيتيه، عن تحركات جديدة تقودها البعثة الأممية لإخراج ليبيا من مأزق المرحلة الانتقالية الطويلة، عبر وضع خارطة طريق شاملة تقود إلى انتخابات وطنية وتشكيل حكومة ذات شرعية شعبية واسعة.
وأكدت تيتيه، أن هذا المسار هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات المعقدة التي تعصف بالبلاد، وفي مقدمتها الانقسام السياسي والمؤسساتي الحاد بين الشرق والغرب.
وقالت تيتيه إن جميع المؤسسات الليبية، دون استثناء، تجاوزت ولاياتها الأصلية، ولم تعد تمتلك الشرعية القانونية الكافية لمواصلة إدارة الشأن العام.
وطالبت بأن يدرك المسؤولون، خاصة المتواجدين في مواقع القيادة، أنهم يتحملون مسؤولية مباشرة في تمكين الشعب الليبي من اختيار قياداته عبر صناديق الاقتراع.