أكد المحلل السياسي حسام القماطي، على خطورة التسويق الإلكتروني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكشف عن وجود منتجات مغشوشة يتم تسويقها، خاصة تلك المتعلقة بالشعر والتخسيس.
وأوضح القماطي، خلال تصريحات تلفزيونية لفضائية “العربية”، أن هذه المنتجات تشكل خطراً كبيراً على صحة المستخدمين، نظراً لدخولها إلى الجسم، مما يحمل المسؤولية الجنائية للمسوقين.
وأشار إلى النقص الحاد في المعامل القادرة على فحص المنتجات الطبية والتأكد من سلامتها، مطالباً باتخاذ إجراءات صارمة ضد مروجي المنتجات المجهولة.
كما لفت إلى غياب التشريعات التي تنظم عملية التسويق، وكشف عن وجود مبالغ ضخمة تُدفع لتسويق منتجات مغشوشة مجهولة المصدر.
إلى ذلك أعلن جهاز الرقابة العامة في طرابلس عن ضبط كميات كبيرة من المنتجات المغشوشة والفاسدة التي تستخدم في التخسيس والعناية بالشعر، والتي تم الترويج لها عبر منصات التواصل الاجتماعي بمساعدة مؤثرين مقابل مبالغ مالية ضخمة.
وكشف الجهاز في بيان له قبل ثلاثة أيام، عن تفكيك شبكة غش تجاري كبرى تقوم بتصنيع وتعبئة منتجات مخالفة للمعايير الصحية، حيث تقوم بخلط مكونات محلية الصنع غير مطابقة للمواصفات، ثم تعبئتها في عبوات تحمل علامات تجارية عالمية مزيفة، مستخدمة في ذلك قنينات وعبوات وكرتونات يتم استيرادها من الخارج، وتحديداً من تركيا، وتحمل بيانات مزورة توحي بأن منشأها المملكة المتحدة وألمانيا.
وتتعلق المنتجات المضبوطة بمنتج للتخسيس وزيت للشعر، وقد اعتمدت الشبكة في تسويقها على حملات دعائية مضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى تنظيم حفلات ترويجية في عدة مدن ليبية، مستعينة في ذلك بصناع محتوى ومؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي مقابل مكافآت مالية ضخمة تصل إلى 15 ألف دينار ليبي.


