كشفت صحيفة ديلي ميل أن جنود قوات SBS الخاصة والعاملة تحت إمرة القوات البحرية البريطانية، يواجهون اتهامات بالقتل بسبب وفاة مشتبه بكونه إرهابيا في ليبيا.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، أن الحادث الذي تحقق فيه الشرطة العسكرية وقع كجزء من عمليات سرية للقوات الخاصة البريطانية الموجودة في ليبيا.
الصحيفة البريطانية نقلت عن مصدر في قوات SBS، قوله إن خمسة جنود من النخبة شاركوا في مطاردة بالسيارات انتهت بـ “دوران” المركبات التي كانوا يقودونها حول مركبة المشتبه به.
وأضاف المصدر أن أحد أفراد SBS أطلق النار على المركبة، مما أسفر عن مقتل راكبها، حيث بدأت وحدة الجرائم الخطيرة الدفاعية تحقيقًا جنائيًا بشأن إمكانية القبض على المشتبه به بدلاً من قتله.
ووفقا للصحيفة، ستقرر هيئة الادعاء في الخدمة (SPA) والمسؤولة عن الادعاء في القضايا الجنائية، ما إذا كانت ستواصل قضايا جنائية ضد الرجال، مؤكدة أنه لم يتم استبعاد تهم القتل.
وأكد الصحيفة أن قوات SBS أو “Special Boat Service”، وتعتبر واحدة من أبرز الوحدات الخاصة في العالم، تم نشرها في ليبيا ضمن مهمة سرية قبل عامين.
وذكرت أن التحقيق في إطلاق النار الذي قامت به قوات SBS يوفر أول تأكيد على الوجود الأخير للقوات الخاصة البريطانية في ليبيا.
وأثارت التحقيقات في الحوادث الأخيرة في سوريا وليبيا مخاوف من أن رفاهية الجنود في ساحة المعركة تُؤخذ على أنها أمر مسلم به، بحسب تقرير الديلي ميل.
وبينت الصحيفة أن حادثة ليبيا هي أول قضية “قتل” تخرج إلى النور تتعلق بـ SBS، التي تجند بشكل رئيسي من مشاة البحرية الملكية والوحدة مختلفة عن SAS.
وأشارت إلى تحقيقات جارية في المحكمة العليا البريطانية مع حوالي 80 مشتبهاً في انتمائهم لطالبان، بما في ذلك الأطفال، أعدموا أثناء احتجازهم من قبل قوات الخدمة الجوية الخاصة (SAS) في أفغانستان من عام 2010 إلى عام 2013.
وفي سياق منفصل، يواجه 5 جنود عاملين من الخدمة الجوية الخاصة (SAS) اتهامات محتملة بالقتل بسبب وفاة جهادي مشتبه به في سوريا.


