أكد الخبير في الشأن الروسي رامي القليوبي، أن موسكو أصبحت تدرك جيدًا أن سوريا لم تعد ساحة لتوسيع نفوذها كما كانت في عهد نظام بشار الأسد، وأن علاقتها بالإدارة الجديدة ستكون محدودة.
وأضاف القليوبي، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة “دويتشه فيله”، أن الكرملين سيسعى لاستغلال ضباط النظام السوري المتورطين في جرائم حرب بنقلهم إلى ليبيا للاستفادة منهم في العمليات الأفريقية.
من جهته، أكد الخبير العسكري عادل عبد الكافي وجود معلومات مؤكدة حول وصول عسكريين سوريين وروس إلى الأراضي الليبية بعد سقوط نظام الأسد.
وقال عبد الكافي، في مقابلة تلفزيونية أخرى مع قناة “دويتشه فيله”، إن هناك تدفقًا كبيرًا لمرتزقة الفيلق الأفريقي الروسي إلى ليبيا.
وحذر عبد الكافي من استغلال المرتزقة السوريين الذين جلبتهم روسيا إلى ليبيا في القتال إلى جانب قوات حفتر، مشيرًا إلى تجاوز قوات الفيلق الأفريقي الروسي، لحفتر وذلك عند إنزالهم العتاد العسكري دون الحصول على الموافقات اللازمة.
وفي السياق ذاته، أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، أن روسيا قامت بنقل 60 ضابطاً من الصف الأول والثاني من قوات النظام السوري إلى شرق ليبيا.
وأضاف عبد الرحمن، في تصريحات تلفزيونية لفضائية “فرانس 24″، أن عملية النقل تمت على دفعتين، الأولى في الثامن والثانية في الثالث عشر من الشهر الجاري.
ووصلت الدفعة الأولى إلى مدينة بنغازي على متن طائرة مدنية، بينما نقلت الدفعة الثانية على متن طائرة روسية عسكرية أقلعت من قاعدة احميميم الجوية.


