قال فيصل بورايقة، المستشار السياسي لعقيلة صالح، إن عماد الطرابلسي امتداد للدبيبة ويعبر عن رؤيته، ومؤتمره الصحفي ما كان لينعقد لولا الانسجام الكامل مع رئيس حكومته.
وأضاف بورايقة في تصريحات تليفزيونية، أن الطرابلسي هو العصاة التي يتحرك بها الدبيبة، مؤكدا أن بنية السلطة في طرابلس وضعف المؤسسات سبب تمرد المليشيات.
ورجح أن يكون مؤتمر الطرابلسي توطئة لعمل أمني ما، بالإضافة إلى المال بحكم سيطرة الحكومة على الموارد المالية وارتباطاتها بهذه التشكيلات شبه العسكرية وبالأحرى التشكيلات الهجينة.
وأوضح أن طبيعة الصراع، وما وصفه الطرابلسي بحالة تمرد المليشيات يعكس أبعادا بنوية ساهمت في وجود هذه الرؤية، مبينا أن المحاور الأساسية لتمرد المليشيات هي بنية السلطة في طرابلس، وضعف المؤسسات، وتحالف المليشيات مع القوى الأجنبية.
وتابع قائلا: نستطيع أن نفهم أن الطرابلسي حدد القوى المتماهية مع رؤية الدبيبة في التشكيلات التي تخضع له داخل طرابلس، مستطردا بأن الصفة السائدة في الغرب الليبي هي التوتر وعدم الاستقرار، ناهيك عن الاحتقان في الجبل الغربي خارج طرابلس.
وقبل أيام، أعلن وزير الداخلية بحكومة الدبيبة، عماد الطرابلسي اتخاذهم خطوات لتفعيل شرطة الآداب وفرض الحجاب ومنع الاختلاط وتقييد اللباس وقصات الشعر.
وتوعد الطرابلسي بملاحقة من يدوّن أي محتوى غير لائق عبر منصات التواصل الاجتماعي، وإغلاق المقاهي التي تقدم الشيشة، داعياً النساء إلى الالتزام بزي الحجاب عند الخروج للشارع.


