أكد الكاتب الصحفي محمد السطوحي أن الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب لم يكن يمتلك رؤية متكاملة حول ليبيا، بل حول العديد من القضايا الأخرى أيضًا خلال فترة رئاسته السابقة.
وأضاف السطوحي في تصريحات تلفزيونية لفضائية “بوابة الوسط”، أن ترامب كان يتعامل مع الأزمات بشكل ارتجالي، حيث كان يعالج كل أزمة على حدة دون وجود رؤية شاملة أو خطط استراتيجية.
ويرى أن ترامب نظر إلى ليبيا كمصدر تهديد، حيث اعتبرها بيئة خصبة لنمو الجماعات الإرهابية التي قد تستهدف الولايات المتحدة.
كما أشار إلى قلق واشنطن من التمدد الروسي في ليبيا واستخدامها كقاعدة لعملياتها العسكرية في المنطقة.
وأكد السطوحي على وجود تواصل محدود بين بعض المسؤولين الأمريكيين وأطراف ليبية، ولكن بحذر شديد نظراً للأحداث السابقة مثل مقتل السفير الأمريكي عام 2012.
وأوضح أن واشنطن تعاني من نقص في المعلومات الدقيقة عن الوضع الليبي، وتفضل اتباع سياسة “القيادة من الخلف”، معتمدة على الدعم الأوروبي في إدارة هذا الملف المعقد.
وأفاد تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة تدرك أن غيابها الدبلوماسي المباشر عن ليبيا ترك المجال للقوى الأوروبية والإقليمية، مرجحا أن يحدث فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية تغييرًا.
وأوضحت التقارير، أن الإدارة الأمريكية أظهرت في الأشهر الأخيرة انفتاحا أكثر على معسكر شرق ليبيا على خلفية انقطاع ضخ النفط في الأسواق الدولية بعد أزمة المصرف المركزي.
وذكرت أنه خلال السنوات الأخيرة عُقدت عشرات اللقاءات مع كبار المسؤولين في بنغازي، أعقبتها زيارة مفاجئة لعقيلة صالح، إلى الولايات المتحدة، وقبلها زيارة بلقاسم نجل حفتر المُعين مديرا لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا.


