قال عضو مجلس النواب جلال الشويهدي، إن حكومة الدبيبة مستعدة أن تذهب بليبيا إلى الجحيم، في سبيل بقائها في السلطة.
وأضاف الشويهدي، في تصريحات لتليفزيون المسار، أن بعض الليبيين كانوا يقولون عن ستيفاني وليامز المبعوثة الأممية السابقة، إنها ليبية أكثر من الليبيين، متابعا: وهي من ورطتنا في حكومة الرشوة والفساد.
وذكر أن حكومة الدبيبة اعتدت على المصرف المركزي وغدا تعتدي على غيره من المؤسسات، مطالبا البعثة الأممية بالاعتذار للشعب الليبي، لأنها أكثر من يعلم أن حكومة الدبيبة جاءت عن طريق الرشوة.
كما طالب بمحاكمة ومعاقبة كل من شاركوا في أزمة المصرف المركزي، قائلا: ما يؤسفني أن هناك من كنا نحسبهم رجال دولة مثل الشهوبي وزير المواصلات أن يكون على رأس لجنة يسميها المنفي لجنة تسليم واستلام.
وواصل الشويهدي قائلا: الشهوبي رجل دولة ويعلم قوانين الدولة الليبية، فكيف يضع نفسه في معمعة مثل هذه.
ومن جهته، طالب الصديق الكبير، بإلغاء قرار المجلس الرئاسي القاضي بإقالته، وعودة ما سماها سيادة القانون والاتفاق السياسي كشروط لعودة إلى ليبيا بعد فراره منها.
وأصر الكبير في تصريحات لموقع المونيتور الأمريكي، على أن حكومة الدبيبة يجب أن تضمن سلامة موظفي المصرف المركزي وضمان سيادة واستقلال المؤسسة.
ووصف الوضع بأنه “خطير للغاية”، وله تأثير عميق على القطاع المصرفي الليبي والاقتصاد الوطني، وذكر أن الدافع وراء إقالته مخيف خاصةً في ضوء القلق بشأن الفساد الحكومي.
وتسبب النزاع حول السيطرة على مصرف ليبيا المركزي في اضطرابات واسعة لإنتاج البلاد من النفط، بعدما فعّل المجلس الرئاسي قرارا بتعيين مجلس إدارة جديد للمصرف برئاسة محمد الشكري وإقالة الصديق الكبير ومجلسه.
وينذر الصراع على إدارة المصرف بالتحول إلى أسوأ أزمة منذ سنوات في بلد يعد مصدّرا كبيرا للطاقة، لكنه منقسم منذ فترة طويلة بين فصائل متناحرة في الشرق والغرب.


