ألمح المترشح السابق للانتخابات الرئاسية سليمان البيوضي، إلى إمكانية انهيار مجلس الدولة الاستشاري بسبب الانقسام حول رئاسة المجلس.

وحمل البيوضي، في تصريحات لموقع أصوات مغاربية، مسؤولية ما يحدث داخل الاستشاري للرئيس الخاسر محمد تكالة بعد رفضه الاعتراف بنتائج الانتخابات.

وقال إن عبد الحميد الدبيبة هو أكبر المتضررين، على اعتبار أن انهيار المجلس سيفقده ورقة تفاوضية مهمة، معتبرا أن التسوية السياسية مع المشري تعتبر خطوة ذات جدوى من تفتيت الاستشاري.

وأوضح أنه لا يمكن التنبؤ مسبقا بما سيحدث لكن انقسام المجلس، مؤكدا أن انهياره يعني إنهاء أحد الأطراف الرئيسية في اتفاق الصخيرات والخطة التمهيدية الشاملة المعترف به دوليا وبالتالي انهيار الاتفاق برمته.

وأعلن غالبية أعضاء اللجنة القانونية بمجلس الدولة الاستشاري رأيا، بعد اجتماعهم اليوم، بإلغاء الورقة الجدلية المكتوب على ظهرها، وبالتالي فوز خالد المشري برئاسة المجلس متقدما على منافسه محمد تكالة بفرق صوت واحد.

فيما رفض تكالة رأي اللجنة على اعتبار أنه غير الملزم، والقرار النهائي يعود لأعضاء المجلس مجتمعا عبر التصويت، كما شكك في شرعية اللجنة، بقوله: لا يجوز السماح للجان غير متوازنة وغير منتخبة باتخاذ قرارات نيابة عن المجلس.

كما سارع المشري بإصدار تصريح صحفي يشيد فيه برأي غالبية أعضاء اللجنة القانونية بمجلس الدولة الاستشاري القاضي بإلغاء الورقة الجدلية المكتوب على ظهرها، وبالتالي فوزه برئاسة المجلس.

وعقد مجلس الدولة الاستشاري الثلاثاء الماضي، جلسة عامة لانتخاب الرئيس الدوري للمدة النيابية القادمة، بحضور 139 عضوا، في ظل مواجهة بين الرئيس السابق خالد المشري والمنتهية ولايته محمد تكالة.

وانطلقت الجلسة بالتصويت لـ3 مرشحين هم: تكالة، والمشري، بالإضافة إلى رئيس اللجنة القانونية بالمجلس عادل كرموس، قبل أن تُحسم الجولة النهائية بين الأول والثاني.

Shares: