حكى المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني أحمد قذاف الدم، واقعة نضال للقائد الشهيد معمر القذافي، لكنها داخل الغرف المغلقة، وبالتحديد في أحد المؤتمرات الأوروبية الأفريقية.
الواقعة التي سرد تفاصيلها قذاف الدم، في لقاء تليفزيوني، تكشف كيف أخرس القائد الشهيد القادة الأوروبيين، وعلى رأسهم رئيسة وزراء ألمانيا السابقة أنجيلا ميركل، عندما تطاولت على روبرت موغابي أول رئيس حكومة وثاني رئيس لزيمبابوي.
وقال قذاف الدم، إن ميركل بدأت خطابها، خلال المؤتمر، بشكل مستفز جدا، عندما قالت: نحن نلتقي هنا وبعض الرؤساء ما كان يحق لهم أن يكونوا معنا ووصفتهم بالإرهابيين، وذكرت الرئيس موغابي بالاسم.
وأضاف: الأخ معمر خبط على الطاولة، وفتح الميكرفون، وطار كوب ماء كان أمامه وتكسر أمام الأوروبيين في القاعة، وقال لها: من أنتي حتى تتكلمي عن زعيم حرر بلده من عنصريتكم ومن ظلمكم، هذا بطل وليس لأحد في هذه القاعة أن يزايد على الرئيس موغابي.
وتابع قذاف الدم بقوله: الأخ معمر قال لها أنتي عبارة عن موظفة جاءت بالرشاوى، وهذا رجل يمثل بلده، 90% من يوم ما جاء موغابي وقاتلنا معه، جالسين تحت جزمة 10% من البيض تستعبدونهم على مدى الضهر، جئتم من آخر الكرة الأرضية تستعبدوا هؤلاء وتأخذوا أرضهم.
بحسب المسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني، واصل القائد الشهيد موجها حديثة للأوروبيين، قائلا: الأراضي كانت 90% للبيض ولا يملك المواطن الزيمبابوي أرضا فيها، وهذا زعيم وأنتم المجرمين والقتلة في أفريقيا وتدعموا الانقلابات داخل أفريقيا.
وأوضح قذاف الدم قائلا: يومها تكلم الأخ معمر القذافي لمدة 10 دقائق تقريبا بشكل حاد، وسط صمت رهيب داخل القاعة، وكانت ميركل تقف على المنصة ومعها ورقة تقرأ منها، ووقتها تدخل رئيس الوزراء البرتغالي رئيس الجلسة، وقال نحن نرحب بكل الأفارقة هنا.
ووفقا للمسؤول السياسي لجبهة النضال الوطني، أكمل القائد الشهيد حديثه للأوربيين، قائلا: لو احتجيتم على أي أفريقي هنا، سنخرج من هذه القاعة وسنحمل السلاح لمواجهتكم، مضيفا: تدخل رئيس الوزراء البرتغالي وقال من حق كل الأفارقة أن يختاروا من يأتي إلى هنا.
وواصل قذاف الدم الذي حضر الواقعة، قائلا: ميركل لم تكمل كلمتها، وأغلقت أوراقها وجلست في القاعة، واستمر الاجتماع وكان من أهم المؤتمرات الناجحة.
وأردف بقوله: بعد انتهاء المؤتمر، مر علينا كل الرؤساء أثناء الخروج من القاعة مثل ساركوزي وبيرلسكوني ومجموعة من رؤساء الوزراء يسلمون على الأخ معمر.
واختتم بقوله: في اليوم الثاني، استمرت الجلسات وكانت الأجواء مختلفة.. الأخ معمر بعث الحياة في الأفارقة والثقة بالنفس، وهذا للأسف لم يستطع فعله مع الرؤساء العرب.


