أثارت زيارة نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في ليبيا، جورجيت غاليون، إلى مدينة غدامس جدلاً واسعًا في ظل تضارب التصريحات حول أهداف هذه الزيارة.
وفي حين أفادت بعض التقارير الصحفية المحلية بأن الزيارة تأتي لوضع الترتيبات الأمنية واللوجستية لإطلاق حوار ليبي- ليبي من أجل تشكيل حكومة موحدة تشرف على الانتخابات العامة، نفى عضو المجلس البلدي في غدامس “حبيب هيبة” هذه المعلومات.
وأكد هيبة في تصريحات صحفية، أن زيارة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا نُسقت لتكون دعمًا للمؤسسات الإنسانية والخدمية في المدينة فقط، وسترافقها منظمة الصحة العالمية واليونيسيف.
في المقابل، نشرت تقارير إعلامية أخرى عن وصول وفد أممي موسع يضم الممثلة الخاصة للأمين العام ستيفاني خوري إلى غدامس لبحث استضافة الفرقاء الليبيين وتفاصيل جمع أعضاء مجلسي النواب والدولة تحت سقف التوافق.
هذا التضارب في التصريحات يأتي في ظل جهود متعددة للتوصل إلى حل سياسي للأزمة الليبية، حيث من المقرر أن يلتقي رئيسا مجلسي النواب والدولة الاستشاري عقيلة صالح ومحمد تكالة في العاصمة المصرية القاهرة.
وتشهد ليبيا منذ أحداث 17 فبراير عام 2011 حالة من التناحر السياسي والتكالب على ثروات ليبيا دون النظر إلى أحوال الليبيين الذين يعانون الويلات، حتى أصبحت البلاد مطمعا لكل الدول المجاورة.


