أكد حراك الزنتان للإصلاح والتغيير ومحاربة الفساد وسيادة القانون، أن مجلسي النواب والأعلى للإخوان “الدولة الاستشاري” لن يضعوا حلا للأزمة الليبية.
وأوضح الحراك، خلال ملتقى حركات التغيير والإصلاح بالمنطقة الغربية، أن من يملكون المبادر والشجعان قليلين، داعيا لجنة التواصل التي تكونت من 100 عضوا بمجلس النواب، وحوالي 60 من “الدولة الاستشاري”، إلى الاجتماع، لأنه لا بد من التكاتف الشعبي من كل الشرائح المتمثلة في الأحزاب والحركات الشعبية.
وتطرق أحد متحدثي الحراك إلى حقل الحمادة النفطي، موضحين أن الخبراء قالوا إنه ينتج من 18% لـ39% لكنه متوقف منذ عام كامل، وتم إعطاؤه لشركة من الشركات والتي تأسست من رئيس لجنة تطوير الحقول في شركة “البكوش”.
وقال: لكن حفتر أخرجه من الشركة وأنشأ شركة مشتركة في تركيا، واشتركوا مع بعض على 40% وامتلك الأتراك تلك الحقول.
وتابع: من وجهة نظري، ليبيا الآن محتلة وكل من في السلطة يكذب علينا، وكلهم خاضعين لدول أخرى، ولكن من يستطيع أن يحرك كل ذلك، هم المواطنون، لأنهم ليسوا أصحاب مصلحة لا وزارة ولا سفارة ولا مليون.
وواصل قائلا: نحتاج لشخصية وطنية لديها إرادة ولرئيس وزراء، يكون لديهم ملامح وطنية واضحة، ولا بد من التحرك السريع من جميع الحركات للتواصل مع كل الجهات، ولابد من تشكيل مجموعة للتواصل.
وتشهد ليبيا منذ أحداث 17 فبراير عام 2011 حالة من التناحر السياسي والتكالب على ثروات ليبيا دون النظر إلى أحوال الليبيين الذين يعانون الويلات، حتى أصبحت البلاد مطمعا لكل الدول المجاورة.

